حرب السيارات بين كندا وأمريكا تتصاعد: أوتاوا تفرض قيودًا على الإعفاءات الجمركية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- فرضت الحكومة الكندية حدا لعدد المركبات التي يمكن لشركتي ستيلانتس وجنرال موتورز استيرادها بدون رسوم جمركية، وذلك بعد أن أنهت الشركتان بعض الإنتاج في كندا، بحسب ما أفاد به مسؤول حكومي يوم الخميس.
وقال المسؤول، متحدثًا شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مصرح له التحدث علنا عن الأمر، إن الشركتين لن تكونا مؤهلتين بعد الآن للحصول على الإعفاء الكامل من الرسوم الجمركية الكندية المضادة المفروضة على السيارات وقطع غيار السيارات.
وكانت ستيلانتس قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أنها تنقل الإنتاج المخطط لسيارة جيب كومباس من كندا إلى الولايات المتحدة. وأعلنت جنرال موتورز هذا الأسبوع أنها ستنهي إنتاج شاحنات برايت دروب الكهربائية في أونتاريو.
ودأب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حث شركات صناعة السيارات الأمريكية الثلاث الكبرى على نقل الإنتاج إلى الولايات المتحدة.
وانتشر الخوف في أونتاريو بشأن ما سيحدث لقطاع السيارات في كندا. وتعد السيارات ثاني أكبر صادرات كندا، وأشار رئيس الوزراء مارك كارني إلى أن القطاع يوظف 125 ألف كندي بشكل مباشر وما يقرب من 500 ألف آخرين في الصناعات ذات الصلة.
وفي أبريل الماضي، فرضت الحكومة الكندية رسوما جمركية انتقامية على سلع أمريكية معينة، لكنها حددت استثناءات لبعض شركات صناعة السيارات لإدخال أعداد محددة من المركبات إلى البلاد، وهو ما يُعرف بـ “حصة الإعفاء)”.
وتخفض أوتاوا حصة الإعفاء لشركة جنرال موتورز بنسبة 24%، وتفعل الشيء نفسه لشركة ستيلانتس لكن بنسبة 50%.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي اخبار الاردن عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
نيوزيلندا تفرض حظر سفر على مستوطنيين إسرائيليين
قررت الحكومة النيوزيلندية، معاقبة إسرائيل على أعمالها التي تسمح فيها للمتطرفين بالقيام بما يحلو لهم أمام أصحاب الأرض الفلسطينيين.
وقد فرضت الحكومة النيوزيلندية، حظرًا للسفر على ثلاثة مستوطنين إسرائيليين متطرفين، مثلما فعلت دول كأستراليا ودول بالاتحاد الأوروبي على رأسها إسبانيا.
وقال وزير الخارجية النيوزيلندي ونستون بيترز إن العقوبات تستهدف أفراداً متهمين بالمشاركة النشطة في توسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك من خلال ممارسة العنف.
أضاف بيترز في بيان: إن تصرفات هؤلاء الأفراد تهدد السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين، وتدفع المنطقة إلى مزيد من التأزم.
وتابع: هذا الإجراء يستهدف ثلاثة أفراد أدى استخدامهم للعنف وعمليات التهجير التي مارسوها إلى زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية.