المعدن النفيس يفقد بريقه.. أول انخفاض منذ 10 أسابيع
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
تراجعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الجمعة، مسجلة أول انخفاض أسبوعي لها منذ عشرة أسابيع، بعد سلسلة مكاسب قوية دفعت المعدن النفيس إلى مستويات قياسية خلال الفترة الماضية
وجاء التراجع متأثراً بقوة الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى قيام المستثمرين والمضاربين بتسوية مراكزهم قبل صدور تقرير التضخم الأمريكي المهم المقرر اليوم، والذي من المتوقع أن يحدد توجهات السياسة النقدية المستقبلية ويؤثر على أسعار المعادن الثمينة.
وسجل سعر الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 0.9% ليصل إلى 4086.46 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:33 بتوقيت غرينتش، فيما هبطت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر المقبل بنسبة 1.1% إلى 4101.80 دولار للأونصة.
وعلق كبير محللي السوق في شركة “كيه سي إم تريد” تيم ووترر بأن الاجتماع بين رئيسي الولايات المتحدة والصين يمثل فرصة لتهدئة التوترات التجارية، وهو ما يدعم الدولار الأمريكي ويقلل الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، مسلطاً الضوء على حساسية المعدن النفيس للتطورات الاقتصادية والسياسية العالمية.
وتشير البيانات إلى أن المعدن فقد نحو 3.8% من قيمته خلال هذا الأسبوع، متجهًا نحو أكبر انخفاض أسبوعي منذ نوفمبر 2024.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعار الذهب أسعار المعادن النفيسة الاقتصاد العالمي الذهب فرض رسوم جمركية
إقرأ أيضاً:
رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاغون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاغون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) آخر تقاريرها بشأن الإنفاق على العمليات العسكرية في أواخر أبريل الماضي، حيث قدر جولز هيرست، القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة، أن التكلفة بلغت نحو 25 مليار دولار.
ومع ذلك، في اليوم التالي مباشرة، نقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن مصادر مطلعة أن التكاليف الحقيقية للعمليات قد تصل إلى ضعف الرقم المعلن تقريبًا، والسبب في ذلك هو أن البنتاغون لم يحتسب نفقات إعادة بناء القواعد الأمريكية التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الضربات الانتقامية الإيرانية.
لاحقًا، قام هيرست بمراجعة تقديراته إلى 29 مليار دولار، مضيفًا تكاليف إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة. ومع ذلك، لم يصرح بأي معلومات تتعلق بإعادة تأهيل القواعد الجوية المتضررة.
وفي تقارير إعلامية أخرى، أشارت شبكة CNN إلى أن الضربات الإيرانية الانتقامية خلال الأيام الأولى من الصراع فقط ألحقت أضرارًا كبيرة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية موزعة بين البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
تجدر الإشارة إلى وجود منصة تدعى "Iran War Cost Tracker"، وهي مشروع غير مستقل يجمع بين مختبر حلول المناخ التابع لجامعة براون الأمريكية وعدد من الخبراء الاقتصاديين والعسكريين المستقلين.
تهدف هذه المنصة إلى احتساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتحملها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري الأمريكي في الحرب ضد إيران التي اندلعت عام 2026.