عمرو أديب: مصر لا يمكن أن تتخلى عن دورها التاريخي في دعم الفلسطينيين
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
قال الإعلامي عمرو أديب، إن بعض الأصوات هاجمته عندما تحدث عن أهمية غزة ودور مصر المحوري في القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن مصر لا يمكن أن تتخلى عن دورها التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني والسعي نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأوضح عمرو أديب، خلال برنامج “الحكاية” والمذاع عبر قناة “ام بي سي مصر”، أن حديثه عن غزة لم يكن سوى تأكيد على الثوابت المصرية التي تسعى دائمًا للحفاظ على الأمن القومي العربي، مضيفاً: “أنا اتهاجمت لما قلت إننا ما نقدرش نستغنى عن غزة، لكن الحقيقة إن مصر هي القلب النابض للقضية، ودورها لا غنى عنه”.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مقر الاتحاد الأوروبي جاءت لتعكس المكانة التي تحظى بها مصر دوليًا، قائلاً: “الرئيس السيسي ذهب إلى مقر الاتحاد الأوروبي وتم استقباله استقبال الفاتحين، تصفيق حار جداً وتقدير كبير لهذا الرجل، ودول مش مضطرين يصقفوا لحد، التصفيق دا تقدير واحترام لمصر ولدورها”.
وأكد عمرو أديب أن المجتمع الدولي يدرك جيداً أهمية الدور المصري في تحقيق الاستقرار الإقليمي، مضيفاً أن الحفاوة التي قوبل بها الرئيس السيسي هي رسالة واضحة على مكانة مصر واحترام العالم لقيادتها وجهودها المتواصلة في دعم قضايا المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمرو أديب الفلسطينيين غزة الشعب الفلسطينى بوابة الوفد عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.