وزير الدفاع البلجيكي يحذر: رد روسيا على مصادرة أصولها سيوجه ضربة قوية لاقتصادنا
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
حذر وزير الدفاع والتجارة الخارجية البلجيكي تيو فرانكن من أن الإجراءات المضادة لروسيا ردًا على المصادرة المحتملة للأصول الروسية ستوجه "ضربة قوية" لاقتصاد المملكة البلجيكية.
جاء هذا التحذير عبر منصة "إكس"، حيث ذكر الوزير بأن مصادرة الأصول السيادية "لم يتم النظر فيها حتى خلال فترة الحرب العالمية الثانية.
ووفقا لتصريحات له، فإن روسيا "قد تعتبر هذه الخطوة عملا حربيا وتوجه ضربة شديدة لبلجيكا، ستكون مؤلمة للغاية"، وأعرب عن اعتقاده بأن روسيا "قد تصادر ردا على ذلك 200 مليار يورو من الأصول الغربية" الموجودة على أراضيها.
وأشار الوزير إلى أن "الحديث لا يدور فقط عن أصول بلجيكا، بل أيضًا عن أصول الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا".
وناقش فرانكن حجج المفوضية الأوروبية التي تبحث عن طريقة لاستخدام الأصول "مؤقتا" ومنح كييف "قرض تعويضات"، معتبرا أن "المشكلة تكمن في أن هذه خطوة غير مسبوقة وتنذر بعواقب محتملة هائلة".
وتساءل: "إذا كانت الدول ستعلم أن أموال بنوكها المركزية لا يمكن وضعها بأمان كامل، فمن سيجرؤ على الاستمرار في فعل ذلك؟".
وأضاف أن هذه الخطوة "ستكون سببا تستفيد منه الكتلة المناهضة للغرب للتشكيك في المعاملات الدولية لرأس المال"، كما أعرب عن اقتناعه بأن هذه الأموال "لن تذهب على أي حال لإعادة إعمار أوكرانيا، بل ستذهب إلى الحرب، لأن الحرب تكلف ثروة طائلة".
ويأتي هذا الموقف دعماً لرئيس وزراء بلجيكا بارت دي فيفر، الذي عرقل في قمة الاتحاد الأوروبي يوم 23 أكتوبر قرارا يدعم "قرض التعويضات" بسبب مخاوفه من العواقب المالية الخطيرة على بلجيكا.
الجدير بالذكر، أن سفير روسيا في بلجيكا دينيس غونتشار كان قد صرح سابقاً بأن أي شكل من أشكال مصادرة الأصول الروسية سيُعتبر سرقة، محذرا من أن الإجراءات المضادة لموسكو "ستتبع فورا" وستجبر الغرب "على حساب الخسائر."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.