البابا تواضروس والمجمع المقدس يودعان الأنبا أنطونيوس مرقس
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
بمشاعر الحزن الممزوجة بالرجاء في القيامة، ودع قداسة البابا تواضروس الثاني والمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم السبت، مثلث الرحمات نيافة الأنبا أنطونيوس مرقس، مطران إيبارشية جنوب إفريقيا، الذي رقد في الرب بشيخوخة صالحة عن عمر ناهز التسعة والثمانين عامًا.
أبرز رواد الخدمة القبطيةويُعد الأنبا أنطونيوس مرقس أحد أبرز رواد الخدمة القبطية في القارة الإفريقية، إذ كرس ما يقرب من نصف قرن من عمره في الكرازة والتعليم والرعاية، فحمل اسم المسيح ونعمته إلى أنحاء إفريقيا شرقًا وغربًا، شمالاً وجنوبًا، ممثلًا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بكل ما تحمله من أصالة وغنى روحي.
وخدم الكنيسة بإخلاص نادر، سواء خلال فترة أسقفيته العامة لشؤون إفريقيا، أو مطرانًا لإيبارشية جنوب إفريقيا، بل ومنذ سنوات شبابه الأولى، حينما بدأ مسيرته الكهنوتية المملوءة حبًا وتفانيًا وسط ظروف متعددة، من القاهرة وحتى أقاصي القارة الإفريقية.
ويثق أبناء الكنيسة أن الراعي الأمين قد استراح من أتعاب الجسد بعد حياة حافلة بالعطاء، وأنه يتهلل الآن في نياحٍ وراحةٍ في فردوس النعيم.
وتقدمت الكنيسة بخالص العزاء لمجمع كهنة إيبارشية جنوب إفريقيا وشعبها، ولكل أبنائه ومحبيه في مصر وخارجها، سائلة الرب أن يُعزي الجميع، وأن يُنيح نفسه في أحضان القديسين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني المجمع المقدس الأنبا أنطونيوس مرقس البابا تواضروس جنوب إفریقیا
إقرأ أيضاً:
الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، من تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب، واصفًا إياها بأنها “وباء خطير” يهدد حياة الكثيرين ويعرضهم لمخاطر جسيمة وجاءت هذه التصريحات خلال حوار خاص مع نيافة الحبر الجليل الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي مع البوابة إن بعض الشباب يقدمون على بيع ممتلكاتهم أو أراضيهم، بل وأحيانًا مصوغاتهم الذهبية، من أجل تمويل رحلات سفر غير آمنة بحثًا عن مستقبل أفضل، مؤكدًا أن هذه المخاطرة قد تنتهي بفقدان الحياة أو ضياع مستقبل الأسرة بالكامل.
وأضاف أن الحل الحقيقي لا يكمن في السفر غير الشرعي، بل في استثمار الفرص المتاحة داخل الوطن والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل مستقر، مشيرًا إلى أن الصورة التي يرسمها البعض عن الهجرة باعتبارها طريقًا سريعًا للثراء لا تعكس دائمًا الواقع، الذي قد يكون مليئًا بالصعوبات والمعاناة.
مصر بلد المحبة والعلاقات الإنسانيةوعن رؤيته لمصر من خلال خبراته ومعايشته للمجتمع، أكد الأنبا اسطفانوس أن مصر تتميز بروح إنسانية فريدة وعلاقات اجتماعية قوية تجعلها مختلفة عن كثير من المجتمعات الأخرى.
وأوضح أن الإنسان في مصر يجد من يسانده وقت الشدة ويقف إلى جواره في الأزمات، معتبرًا أن هذا الدفء الاجتماعي يمثل ثروة حقيقية لا تُقاس بالمال.
وأشار إلى أن بعض المجتمعات الأخرى تتركز فيها الحياة حول العمل والدخل والالتزامات المادية، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على استقرار الأسرة وترابطها، بينما تظل قيم المحبة والتواصل الإنساني والتكافل حاضرة بقوة داخل المجتمع المصري رغم التحديات المختلفة.
الاستقرار والأمان أبرز ما يميز مصر اليوموفي حديثه عن الأوضاع الحالية في مصر، أعرب الأنبا اسطفانوس عن تقديره لحالة الاستقرار التي تعيشها البلاد، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يعدان من أعظم النعم التي قد لا يشعر بقيمتها إلا من شاهد أوضاع دول أخرى تعاني أزمات اقتصادية وخدمية.
وأوضح نيافته أنه يتحدث انطلاقًا من تجارب شخصية خلال زياراته الخارجية، مشيرًا إلى أن ما رآه في بعض الدول، ومنها لبنان، جعله يدرك حجم أهمية الاستقرار الذي تنعم به مصر رغم التحديات الاقتصادية القائمة.
وأضاف أن المقارنة مع أوضاع بعض الدول تؤكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل قيمة كبيرة وأساسية لاستمرار التنمية وتحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات خاصة تجعلها قادرة على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرتها نحو المستقبل.