أفادت وسائل إعلام عربية،أن الجيش الإسرائيلي  قتل قائد لواء الوسطى في سرايا القدس أبو القسم عبد الواحد.

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الهدف الاستراتيجي المركزي لتحقيق النصر في غزة يكمن في تجريد القطاع من السلاح عبر التدمير الكامل لأنفاق حماس ونزع سلاح الحركة. 

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي بعد أن تبقى نحو 60% من شبكة الأنفاق قائمة، ما يجعل إخراجها من المعادلة أمراً حاسماً.


 

ووصف كاتس استعادة الأسرى وجثث القتلى، بأنها "المهمة الأخلاقية الأهم" التي ستبذل الحكومة كل جهد ممكن لتحقيقها، وأضاف أن توجيهاته للجيش الإسرائيلي كانت بجعل تدمير الأنفاق أولوية عملياتية حالياً في المناطق الصفراء الخاضعة لسيطرة القوات، مع الحفاظ على حماية الجنود والمناطق المدنية.


كما أشار إلى وجود حوار مستمر مع المسؤولين الأمريكيين، بما في ذلك نائب الرئيس ووزيري الخارجية والدفاع، عبر مبعوثي الولايات المتحدة إلى القيادة المركزية، لبحث أهمية تنفيذ خطة الرئيس وبلورة آلية شاملة لتفكيك شبكة الأنفاق المتبقية ونزع سلاح حماس.

طباعة شارك إسرائيل أبو القسم عبد الواحد سرايا القدس وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل سرايا القدس وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس

إقرأ أيضاً:

خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو

كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.

نتنياهو: تحدثت مع ترامب.. إذا هاجم حزب الله مدننا فسوف نهاجم بيروتترامب: انهيار المفاوضات مع إيران لا يهمني وسأتحدث مع نتنياهو بشأن لبنانلأسباب أمنية.. تقليص مدة جلسة محاكمة نتنياهو غدا وإلغاء أخرى بعد غدنزوح واسع من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد قرار نتنياهو بقصفها | تفاصيل

وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.

وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.

وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.

وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.

وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.

طباعة شارك بنيامين نتنياهو وزير الدفاع يسرائيل كاتس حزب الله ترامب

مقالات مشابهة

  • استقالة رئيس لواء العمليات بالجيش الإسرائيلي وسط تحقيقات
  • روبيو: ترمب يرفض تغيير وضع الضفة ونزع سلاح حماس شرط إعمار غزة
  • مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
  • بسبب مخالفات أخلاقية .. استقالة فورية لقائد لواء العمليات بجيش الاحتلال الإسرائيلي
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو