اليمن.. الحوثيون يعتقلون موظفين أممين ويصعدون التوتر
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
نفذت جماعة “أنصار الله” اليمنية، حملة اعتقالات جديدة طالت موظفين تابعين للأمم المتحدة في مناطق سيطرتها بصنعاء، حيث شملت 6 موظفين في برنامج الأغذية العالمي بعد مداهمة منازلهم، بالإضافة إلى موظف آخر يعمل في غرفة العمليات بالمجمع السكني الأممي في منطقة حدة جنوب العاصمة.
وأفاد مصدر أممي بأن حصيلة الموظفين المحليين المحتجزين لدى الجماعة ارتفعت بهذه الحملة الأخيرة إلى 60 موظفاً.
وكانت “أنصار الله” أفرجت في الأيام الماضية عن عدد من المسؤولين والموظفين الأمميين، بينهم ممثل “اليونيسف” بيتر هوكينز، وممثل مفوضية اللاجئين مارين دين كاجدومكاج، بعد استجوابهم ومصادرة معدات عملهم، في حين أفرجت عن 11 موظفاً محلياً بعد التحقيق معهم في طبيعة عملهم.
ورد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على اتهامات الجماعة، مؤكداً رفضها واعتبارها غير صحيحة، مشيراً إلى أن ذلك يعيق قدرة المنظمة على تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية في اليمن، الذي يعاني صراعاً مستمراً منذ 2011 ويواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اليمن اليمن وأمريكا اليمن وإسرائيل جماعة أنصار الله الحوثيين
إقرأ أيضاً:
التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
أشادت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بقرار إدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع، مؤكدة أن القرار يمثل انتصارا للضحايا الفلسطينيين، ويستوجب ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم دوليا.
وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن ترحيبها ودعمها لما ورد في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة.
وأشارت إلى أن التقرير تضمّن "إدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها ضمن قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها أنماطًا من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، استنادًا إلى معلومات موثقة وشهادات وأدلة جرى جمعها والتحقق منها عبر آليات الأمم المتحدة المختصة".
واعتبرت المنظمة هذه الخطوة "انتصارًا قانونيًا وإنسانيًا للضحايا الفلسطينيين، وإسهاماً مهماً في مسار تحقيق العدالة والمساءلة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب المستمرة".
وأكدت أن التقرير يُشكّل "وثيقة قانونية وسياسية دولية بالغة الأهمية"، تدين الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين والمدنيين الفلسطينيين.
وأضافت أن هذه الوثيقة "تتيح وتقتضي الملاحقة القانونية، إلى جانب جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وجددت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جميع الانتهاكات والجرائم المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا التطور في ظل تقارير أممية وحقوقية وثّقت حالات عنف جنسي، بينها اغتصاب وتحرش وإساءة معاملة بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، خاصة في سجن "سدي تيمان" ومرافق أخرى.
ولفتت تقارير وشهادات إلى وقوع انتهاكات مشابهة خلال عمليات دهم واعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة، طالت نساءً ورجالًا.
وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، كشفت الأمم المتحدة عن تقرير حقوقي وثّق تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب من قبل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن تقريرًا صادرًا عن "المجلس النرويجي للاجئين" أشار إلى تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب داخل منازلهم.
كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إدراج تل أبيب على القائمة السوداء، جاء رغم محاولات إسرائيلية لعرقلة القرار خلال الأسابيع الماضية.
وأعلن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في بيان الخميس، تجميد علاقات بلاده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية القرار.