الانتهاء من إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه الشرب الرئيسي في منيا القمح
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
تابع المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أعمال إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه الشرب الرئيسي بقطر 450 مم بشارع سعد زغلول بمدينة منيا القمح، وذلك فور ورود بلاغ لغرفة العمليات المركزية بحدوث الكسر وتأثر عدد من المناطق بانقطاع المياه .
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات محافظ الشرقية لرؤساء المراكز والمدن والأحياء بسرعة التعامل مع أي مشكلات طارئة، والتواصل المستمر مع المواطنين لتحسين مستوى الخدمات المقدمة في مختلف القطاعات.
وعلى الفور، تم توجيه الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة منيا القمح، برئاسة أشرف عامر إلى موقع الكسر لمتابعة الموقف على أرض الواقع، حيث جرى التنسيق العاجل مع مسؤولي شركة مياه الشرب والصرف الصحي للبدء في أعمال الإصلاح باستخدام المعدات والعمالة الفنية اللازمة.
وأوضح رئيس المركز، أنه تم فصل المياه عن عدد من المنازل بشكل مؤقت لحين الانتهاء من أعمال الإصلاح في أسرع وقت ممكن، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقليل مدة الانقطاع وضمان عودة المياه تدريجيًا فور انتهاء العمل.
كما تم الدفع بسيارات الكسح لشفط تجمعات المياه الناتجة عن الكسر، ورفع أي تراكمات من الشارع ورد الشيء لأصله وفتحه أمام حركة المرور والمارة.
وأكد المهندس حازم الأشموني، أن الأجهزة التنفيذية وشركة مياه الشرب والصرف الصحي تعمل على مدار الساعة للإسراع في الانتهاء من أعمال الإصلاح وعودة المياه إلى طبيعتها، مشددًا على المتابعة اللحظية لما يتم على أرض الواقع لضمان سرعة الإنجاز.
وأطمأن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، على الانتهاء من أعمال إصلاح الكسر المفاجئ بخط المياه، مؤكداً عودة ضخ المياه إلى طبيعتها تدريجيًا للمنازل المتأثرة، بعد الانتهاء من جميع الأعمال الفنية وشفط تراكمات المياه من الشارع ورفع آثار الكسر وفتح الطريق أمام حركة المارة والسيارات.
وأشار المحافظ إلى أن المحافظة لا تدخر جهدًا في التعامل الفوري مع أي طارئ، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات للمواطنين على الوجه الأمثل، مؤكدًا أن سرعة الاستجابة والتنسيق بين الجهات التنفيذية يعكسان الحرص على راحة المواطنين وسرعة حل مشكلاتهم.
وأعرب عدد من المواطنين عن شكرهم وتقديرهم لمحافظ الشرقية والأجهزة التنفيذية على سرعة التحرك والاستجابة الفورية، مؤكدين أن الجهود المبذولة أسهمت في عودة المياه إلى طبيعتها خلال وقت وجيز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غرفة العمليات المركزية انقطاع المياه منيا القمح شارع سعد زغلول اصلاح كسر مفاجئ الانتهاء من میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال تصريحاته منذ قليل، عازمون على عدم السماح لإيران بأن تدرج أي شخص مرتبط بالحرس الثوري ضمن وفدها إلى كأس العالم، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.