دراسة: الأناناس يساعد على الهضم ويحرق الدهون الزائدة
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
الأناناس فاكهة استوائية معروفة بطعمها المنعش وفوائدها الصحية المتعددة، وهي تُعدّ من أفضل الخيارات الطبيعية لتعزيز الهضم وحرق الدهون الزائدة بفضل محتواها من الإنزيمات الطبيعية والفيتامينات.
. رد غير متوقع من حسن أبو الروس على مصورة في ختام الجونة
يحتوي الأناناس على إنزيم البروميلين الذي يسهل هضم البروتينات ويساعد في تحسين امتصاص الغذاء، مما يقلل من الانتفاخ والغازات ويمنح الجسم شعورًا بالخفة والنشاط بعد الوجبات كما أن البروميلين يساهم في تنظيم الأيض وتحفيز عملية حرق الدهون، ما يجعله خيارًا ممتازًا لمن يسعون للحفاظ على الوزن المثالي.
إلى جانب ذلك، يعد الأناناس غنيًا بفيتامين C الذي يقوي المناعة ويحفز إنتاج الكولاجين، فيحافظ على نضارة البشرة ومرونتها، ويقلل ظهور التجاعيد المبكرة كما تحتوي هذه الفاكهة على مضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الالتهابات والأضرار الناتجة عن الجذور الحرة.
يمكن تناول الأناناس طازجًا أو إضافته للعصائر والسلطات، كما يمكن دمجه في وجبات الإفطار الصحية. وتعد فوائده أيضًا ممتدة للقلب والعظام، إذ يحتوي على المنغنيز الضروري لتقوية العظام والمساعدة في عملية التمثيل الغذائي.
الأناناس ليس مجرد فاكهة منعشة، بل هو صديق الجسم والهضم والبشرة، ويجمع بين النكهة والفوائد الصحية في وجبة واحدة طبيعية وصحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأناناس الهضم الفيتامينات الانتفاخ الغازات الوزن المثالي التجاعيد المبكرة نضارة البشرة ختام الجونة الجونة 2025 فی حفل
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.