وزير الخارجية السوداني: الرئيس السيسي يقود المنطقة برؤية جديدة ترسم مستقبلا أفضل لإفريقيا
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أكد محيي الدين سالم أحمد، وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، أن انعقاد منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين في هذا التوقيت الحساس الذي يمر به العالم يعكس عبقرية مصر السياسية والفكرية، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود المنطقة في ظل أجواء جديدة تتسم بالوعي والقدرة على صياغة مستقبل أفضل للقارة الإفريقية.
وأضاف أن المنتدى يمثل منصة فكرية مهمة لإعادة النظر في القضايا الكبرى التي تمس الأمن والتنمية في القارة، وفي مقدمتها إصلاح مجلس الأمن والنظام الدولي الذي طغت عليه مظاهر الظلم والتهميش والحروب خلال العقود الماضية.
وفي تصريحات خاصة لـ قناة «القاهرة الإخبارية»، أشار الوزير السوداني إلى أن مصر باتت اليوم تستعيد دورها القيادي التاريخي في إفريقيا والعالم العربي، من خلال مبادرات عملية ورؤى متكاملة لتمكين الدول الإفريقية من مواجهة التحديات المشتركة.
وأوضح أن القيادة المصرية تقدم نموذجًا يحتذى به في إدارة الأزمات والتعامل مع التحولات الإقليمية والدولية بروح من المسؤولية والتعاون.
وأكد سالم أحمد أن السودان يقف إلى جانب مصر في مساعيها لتحقيق الأمن والاستقرار في القارة، مشددًا على أن تكاتف الدول الإفريقية خلف الرؤية المصرية سيعيد للقارة مكانتها المستحقة في النظام الدولي، ويفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة والشراكات المتوازنة مع العالم.
اقرأ أيضاًالقاهرة الإخبارية: بعض السودانيين أكلوا علف الحيوانات وجلودها بسبب تدهور الأوضاع
نتيجة الشهادة الثانوية السودانية برقم الجلوس بعد اعتمادها.. رابط الاستعلام رسميًا
عاجل.. الجيش السوداني يقصف طائرة إمدادات لميليشيا الدعم السريع جنوب دارفور
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي السودان النظام الدولي مجلس الأمن مصر منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.