أحمد حسام عوض: شرف كبير أن أنال ثقة الخطيب.. ودخول انتخابات الأهلي مسؤولية عظيمة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أعرب المهندس أحمد حسام عوض، المرشح على منصب العضوية فوق السن ضمن قائمة الكابتن محمود الخطيب في انتخابات النادي الأهلي المقرر لها يوم ٣١ أكتوبرالجاري، عن سعادته الكبيرة بنيل ثقة الخطيب واختياره ضمن القائمة التي تخوض الانتخابات المقبلة.
وقال أحمد حسام عوض:«شرف كبير جدًّا أن أنال ثقة الكابتن محمود الخطيب، وأن أتواجد ضمن قائمته الانتخابية.
وتابع:«بدأت كمقرر للجنة الشباب ثم توليت رئاستها، وخلال هذه الفترة قررت التعمق في مجال الإدارة الرياضية والتسويق الرياضي، فدرست في برشلونة، وحصلت على خبرات واسعة ساعدتني في تطوير رؤيتي الإدارية».
وأردف: «من التجارب المهمة في مسيرتي عملي كعضو مجلس إدارة في اتحاد الكرة، وهي تجربة أفادتني كثيرًا، حيث توسعت رؤيتي في ملفات متعددة تم تكليفي بها ونجحت في إنجازها».
واضاف: «كان لي شرف التعيين في مجلس إدارة شركة الأهلي لكرة القدم إلى جانب المهندس عدلي القيعي والزميل خالد عبد القادر، ثم تجددت الثقة بعد التغييرات الإدارية، حيث واصلت العمل مع المهندس أيمن حسين وأحمد شمس ووائل زيادة، واستطعنا المساهمة في تطوير فكر الاستثمار الرياضي داخل النادي».
واستكمل: «قمنا بتعظيم موارد النادي من خلال تطوير الرعايات، وإبرام عقود جديدة مع الشركة المتحدة، وحققنا نقلة نوعية في استغلال العلامة التجارية للأهلي وحقوق اللاعبين الإعلانية بشكل احترافي، بما يتناسب مع قيمة النادي وتاريخه».
واختتم: «مجلس إدارة الأهلي منذ عام 2017 وحتى اليوم حقق طفرة غير مسبوقة في ملف المنشآت. هناك تكامل كبير بين المجلس وشركة الإنشاءات التي قامت بجهود هائلة، وهي تمثل ركيزة أساسية في زيادة مداخيل النادي مستقبلًا».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي محمود الخطيب النادي الأهلي انتخابات الأهلي أحمد حسام عوض
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".