جناح الشارقة في «جيتكس جلوبال 2025» شهد 15 اتفاقية واستقبل 31 ألف زائر
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أعلنت دائرة الشارقة الرقمية عن حصاد مشاركة إمارة الشارقة في معرض «جيتكس جلوبال 2025»، والتي شكّلت نموذجاً متقدماً للتكامل الحكومي في منظومة التحول الرقمي، عبر إطلاق 4 ابتكارات نوعية تعزز جودة الحياة الرقمية، واستقطاب أكثر من 31 ألف زائر لجناح الإمارة، بمشاركة 20 جهة حكومية، وتوقيع 15 اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية، إلى جانب إطلاق 14 خدمة رقمية مبتكرة، وتخريج أكثر من 50 موظفاً في برنامج «أكاديمية الذكاء الاصطناعي»، ومشاركة 40 شاباً وشابة في «هاكاثون الشارقة الرقمي».
وأكدت الدائرة أن هذه المشاركة تعكس رؤية الإمارة في بناء مجتمع رقمي مستدام يضع الإنسان في قلب عملية التطوير، ويعزّز التكامل بين الجهات الحكومية لتقديم خدمات ذكية متكاملة تعتمد على الابتكار والمعرفة والتقنيات الحديثة.
وفي إطار هذا التوجّه، شهد الجناح إطلاق أربعة مشاريع رقمية مبتكرة تشمل مشروع «ساعة الرعاية اللاحقة» من شرطة الشارقة، لمتابعة الحالة النفسية والصحية للمتعافين من الإدمان بصورة ذكية وإنسانية.
وتم إطلاق مشروع منظومة «السياحة الذكية على خرائط يانغو» من هيئة الإنماء التجاري والسياحي، لتحويل خريطة الشارقة الرقمية إلى منصة تفاعلية ذكية كما تم إطلاق تطبيق «الدرع» من مركز الشارقة للأمن السيبراني، لتعزيز الحماية الرقمية لموظفي الجهات الحكومية، وأُطلق مشروع نظام «مدى» لمراقبة الأمطار من دائرة الشارقة الرقمية، الذي يوظّف نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لإصدار تنبيهات مبكرة دقيقة.
وأضافت الدائرة أن ما تحقق في «جيتكس 2025» يشكّل منعطفاً جديداً في مسيرة التحول الرقمي في الشارقة، ويجسّد التزام الإمارة بترسيخ مفهوم التحول الإنساني للتقنية الذي يوازن بين الابتكار والتكامل المجتمعي.
وتعمل دائرة الشارقة الرقمية، بالتعاون مع شركائها الحكوميين، على توسيع نطاق الابتكار والخدمات الرقمية خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب توجّهات حكومة الشارقة نحو مستقبل أكثر كفاءة واستدامة وجودة حياة رقمية متقدمة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة الرقمیة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.