البابا تواضروس يستقبل قيادات مجلس الكنائس العالمي | صور
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وفد مجلس الكنائس العالمي، وذلك على هامش مؤتمر مجلس الكنائس المنعقد حاليًا في مركز لوجوس بوادي النطرون.
علاقات طيبة مع جميعأعرب قداسة البابا خلال اللقاء عن سعادته بإقامة المؤتمر السادس لمجلس الكنائس العالمي في ضيافة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لافتًا إلى أن الكنيسة القبطية بوصفها من أقدم كنائس العالم تقيم علاقات طيبة مع جميع كنائس العالم، ولها دور في العمل المسكوني عبر سنوات طويلة.
أكد قداسته أن الكنيسة القبطية تتمتع أيضًا بعلاقات طيبة مع كافة المؤسسات والكيانات الوطنية المصرية، وأن أوضاع المسيحيين في مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تسير إلى الأفضل بشكل واضح على مستوى بناء الكنائس وأيضًا مشاركة المسيحيين في العمل العام.
ومن جهتهم عبر أعضاء وفد مجلس الكنائس العالمي عن تقديرهم وعميق شكرهم لقداسة البابا والكنيسة القبطية على استضافة المؤتمر السادس للمجلس، مشيدين بالإمكانيات المتطورة لمركز لوجوس وأكاديمية القديس مار مرقس القبطية.
وعقب اللقاء اصطحب قداسة البابا الوفد في زيارة المكان الذي يُحتفظ فيه بجزء من خشبة الصليب المقدس، بمركز لوجوس، وهو يُعدّ واحدًا من ١٣ جزء من خشبة الصليب موجودة في عدة أماكن في العالم.
حضر اللقاء صاحبا النيافة الأنبا توماس مطران القوصية ومير، والأنبا أبراهام الأسقف العام بإيبارشية لوس أنچلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، عضوا اللجنة المركزية بمجلس الكنائس العالمي عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني مجلس الكنائس العالمي الكنيسة مجلس الکنائس العالمی الکنیسة القبطیة البابا تواضروس
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.