صبحي يتلقي خطاباً من رئيس الكونفدرالية الإفريقية للمصارعة بشأن الجهود الدولية لمكافحة التجنيس
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
تلقى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، خطابًا رسميًا من السيد فؤاد مسكوت رئيس الكونفدرالية الإفريقية للمصارعة ونائب رئيس الاتحاد الدولي.
وأشار رئيس الكونفدرالية الإفريقية للمصارعة في خطابه إلى أنه خاطب رسميًا الاتحاد الفرنسي للمصارعة للاستفسار عن حالات التجنيس غير القانونية التي تم رصدها، مؤكدًا أن الاتحاد الإفريقي يتعامل مع الملف بمنتهى الجدية حفاظًا على حقوق الاتحادات الوطنية والرياضيين الأفارقة، وفي مقدمتهم الاتحاد المصري للمصارعة.
مسكوت: الاتحاد الفرنسي أكد رفضه القاطع لأي ممارسات تتعارض مع القواعد المنظمة لتغيير الجنسية الرياضية، مع فتح تحقيقًا داخليًا شاملًا بشأن هذه الوقائع
وأوضح مسكوت أنه تلقى ردًا رسميًا من الاتحاد الفرنسي للمصارعة يؤكد التزام الجانب الفرنسي الكامل بلوائح الاتحاد الدولي للمصارعة، ورفضه القاطع لأي ممارسات تتعارض مع القواعد المنظمة لتغيير الجنسية الرياضية، مشيرًا إلى أن الاتحاد الفرنسي فتح تحقيقًا داخليًا شاملًا بشأن الوقائع محل الشكوى.
وأعرب السيد فؤاد مسكوت عن تقديره للتعاون المستمر مع وزارة الشباب والرياضة المصرية، مشيدًا بدورها الداعم للاتحاد المصري للمصارعة، ومؤكدًا حرص الاتحاد على صون حقوق الرياضيين المصريين وضمان تطبيق القوانين الدولية بكل شفافية وعدالة.
ويأتي هذا الخطاب في إطار التنسيق المتواصل بين الكونفدرالية الإفريقية ووزارة الشباب والرياضة بشأن متابعة ملف التجنيس الرياضي، تأكيدًا على رفض القارة الإفريقية لأي ممارسات تخل بنزاهة المنافسات أو تمس الحقوق المشروعة للرياضيين.
إقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الکونفدرالیة الإفریقیة الشباب والریاضة الاتحاد الفرنسی
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.