الاتحاد المغربي: المدرب الوطني أصبح عنوان الثقة والكفاءة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
قال فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن الاعتماد على المدربين المحليين في قيادة المنتخبات الوطنية كان قرارًا استراتيجيًا نابعًا من الإيمان بالكفاءة المغربية، مؤكدًا أن “المدرب المغربي اليوم أصبح عنوانًا للثقة والاحتراف”.
وخلال ظهور إعلامي، أوضح لقجع أن النتائج الأخيرة التي حققتها المنتخبات الوطنية، من المنتخب الأول إلى فئة الشباب، تثبت أن المغرب يملك مدربين أكفاء قادرين على المنافسة القارية والعالمية.
وأشار إلى أن وليد الركراكي، وطارق السكتيوي، ونبيل باها وغيرهم، يمثلون جيلاً جديدًا من المدربين الذين نشأوا داخل منظومة احترافية مغربية خالصة، قائمة على التكوين العلمي والالتزام المهني.
وأكد أن الجامعة الملكية استثمرت في برامج تأهيل المدربين من خلال شراكات مع الاتحاد الإفريقي والفيفا، مما ساهم في رفع المستوى الفني والتكتيكي للمدرب المغربي.
وأضاف لقجع أن الرهان على الكفاءات الوطنية لم يكن مجازفة، بل قناعة راسخة بأن التطور الحقيقي يبدأ من الاعتماد على أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن اللاعبين أنفسهم أصبحوا أكثر راحة وثقة عندما يعملون مع مدربين يفهمون ثقافتهم وطموحاتهم.
كما أوضح أن هذه السياسة مكّنت المغرب من خلق هوية كروية موحدة تمتد من منتخب الناشئين إلى المنتخب الأول، حيث تعمل جميع الفئات وفق فلسفة تدريبية واحدة داخل مركز محمد السادس لكرة القدم.
وأكد لقجع أن “المدرب المغربي لم يعد مجرد منفذ للتعليمات، بل أصبح صانع قرار وشريكًا في تطوير اللعبة”، مشيرًا إلى أن ما تحقق من إنجازات يعكس نضج التجربة المغربية في التكوين والتخطيط.
واختتم حديثه بالقول إن المرحلة المقبلة ستشهد بروز مزيد من المدربين المغاربة على الساحة الإفريقية والعالمية، مؤكدًا أن الثقة في الكفاءات الوطنية هي الطريق الوحيد لضمان استدامة النجاح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الإفريقي وليد الركراكي المغرب فوزي لقجع
إقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان للإغاثة يعايد منسوبيه بمناسبة عيد الأضحى
أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم حفل معايدة لمنسوبيه بمناسبة عيد الأضحى، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة.
وقدم الدكتور الربيعة التهنئة للجميع بالمناسبة, سائلًا الله تعالى أن يُديم على هذا البلد أمنه واستقراره في ظل حكومة القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
وقال معاليه: “إننا نجتمع في هذا اليوم بعزيمة العطاء والإنجاز التي عودتمونا عليها كل عام، مبينًا أن المركز أصبح علامة فارقة تعكس صورة مشرقة لوطن غال هو المملكة العربية السعودية، منوهًا بالدعم الكبير الذي يحظى به مركز الملك سلمان للإغاثة من القيادة الرشيدة التي حرصت أن ينقل المركز القيم الراسخة للمملكة المستمدة من ديننا الإسلامي إلى العالم أجمع، حيث أصبح المركز بتوفيق من الله تعالى مرجعًا إنسانيًا وصل إلى (113) دولة عبر تنفيذ (4,386) مشروعًا”.
وحث معاليه منسوبي المركز على مضاعفة الجهد والعمل بكل تفان وإخلاص وإبداع وتجديد من أجل خدمة الفئات الأكثر احتياجًا في العالم وتطوير بنية العمل الإنساني، وترجمة رؤية المملكة 2030 بما يخدم مصالح الوطن.
وتبادل الجميع التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، سائلين المولى -عزّ وجل- أن يعيده على المملكة وبلاد المسلمين بالخير والبركة.