إيران تُنشئ منظمة وطنية للذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
الثورة نت /..
وافق مجلس الشورى الإسلامي الإيراني (البرلمان) ،اليوم الأحد، على تأسيس المنظمة الوطنية للذكاء الاصطناعي كهيئة مستقلة تعمل تحت إشراف رئيس الدولة، بهدف تنظيم وتطوير منظومة الذكاء الاصطناعي في البلاد.
واستعرض نواب مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، خلال الجلسة العامة اليوم ، تقرير المجلس الثاني للجنة الصناعات والمناجم بشأن الخطة الوطنية للذكاء الاصطناعي، ووافقوا على مقترح تعديل المادة الثالثة من الخطة بأكملها ،حسبما أفادت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء.
ووفقًا للمادة الثالثة من الخطة، وبهدف تنظيم وتطوير منظومة الذكاء الاصطناعي، تُنشأ المنظمة الوطنية للذكاء الاصطناعي كمنظمة مستقلة باستخدام الإمكانيات المتاحة، وتتبع أمانة تلك المنظمة رئيس الجمهورية.
وتنص الملاحظة الأولى من هذه المادة على أن رئيس المنظمة الوطنية للذكاء الاصطناعي يُعين بمرسوم رئاسي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الوطنیة للذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.