صدى البلد:
2026-06-03@05:59:49 GMT

بقوة 6.2 ريختر.. زلزال يضرب سواحل تيمور الشرقية

تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT

ضرب زلزال بقوة 6.2 درجات على مقياس ريختر، الأحد، قبالة سواحل جمهورية "تيمور الشرقية" الواقعة جنوب شرقي آسيا.

لافروف: سيطرة روسيا على أراض خارج دونباس ونوفوروسيا ضرورة أمنية لإنشاء منطقة عازلةزيلينسكي: المملكة المتحدة تعزز دعمها لأوكرانيا بأنظمة دفاع جوي وصواريخ وطائرات مسيرة

وأفادت هيئة الأبحاث الجيولوجية الأمريكية، في بيان، أن الزلزال وقع الساعة 02:04 بحسب التوقيت المحلي (+9)، قبالة السواحل الغربية للبلاد.


ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار بشرية أو مادية.

كما لم تصدر السلطات تحذيرا من احتمال حدوث تسونامي عقب الزلزال.

وأوضحت أن مركز الزلزال كان على بعد نحو 48 كيلومترا شمال غرب منطقة "بانتي ماكاسار"، على عمق 96 كيلومترا.

طباعة شارك زلزال تيمور الشرقية هيئة الأبحاث الجيولوجية الأمريكية تسونامي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: زلزال تيمور الشرقية تسونامي

إقرأ أيضاً:

قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.

وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.

وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.

وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.

بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.

دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.

مقالات مشابهة

  • بقوة 5.3 ريختر.. زلزال يضرب شمال باكستان
  • موريتانيا: إنقاذ 110 مهاجرين قبالة سواحل نواكشوط
  • هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
  • هجومان إيرانيان يستهدفان سفينة حاويات قبالة العراق
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
  • أستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
  • أستاذ بالبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال