نعيم قاسم:رفضت مغادرة لبنان إلى إيران واستهداف منزل نتنياهو كان مقصوداً
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
#سواليف
قال الأمين العام لحزب الله، الشيخ #نعيم_قاسم، في حوار بثّه تلفزيون “المنار” الأحد، إن عنصرًا من الحزب شارك في #استهداف #منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو في بلدة #قيسارية في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2024، واصفًا الضربة بأنها “مقصودة” و” #إنجاز_استخباري وعملي”.
وأوضح قاسم أن المقاتل الميداني كان يحمل “خريطة” وتوزيعات المكان، وبادر بإبلاغ قائده بقدرته على إعداد الإحداثية الدقيقة اللازمة للضرب، وأن القيادة أعطت الإذن فتم تنفيذ الضربة وحقّقوا إصابة في الهدف، بحسب قوله.
وقال قاسم إن استهداف تل أبيب ضمن سلسلة ضربات “جاء بناءً على قرار سياسي” من قيادة الحزب، وأن الهدف من الضربات كان “إيلام الإسرائيلي” مع الحفاظ على انضباط العمليات، مشيرًا إلى أن توالي الضربات كان جزءًا من حسابات سياسية وعسكرية محددة.
مقالات ذات صلةتطرق قاسم في الحوار إلى جوانب أوسع عن توجه الحزب، مؤكّدًا أن حزب الله “مشروع استراتيجي” يقوم على رؤية دينية وسياسية واجتماعية، وأن منخرطيه مستعدون لـ”أقصى التضحيات”. وأضاف أنه رفض مغادرة لبنان إلى إيران خلال الحرب لأسباب أخلاقية وميدانية، مبيّنًا أن قيادته فضلّت البقاء في ميدان المواجهة.
كما اعتبر أن المعركة التي وصفها بـ”أولى البأس” حققت إنجازات كبيرة على المستوى الميداني، وذكر أن هناك ضربات نفّذت في 23 سبتمبر أدت إلى تأثيرات واسعة، مشيرًا إلى أرقام تحدث عنها حول حجم الغارات والخسائر، واصفًا تنفيذ العمليات بأنه نتاج قيادة وقائية وتنظيم داخلي للحزب، لا إدارة خارجية.
حول مشاركة حزب الله في ما سمّاه “معركة الإسناد”، قال قاسم إن المشاركة كانت “في محلها وصحيحة” من الناحية السياسية والأخلاقية، وأكد أنه لو تكرّرت الظروف لكرر الحزب المشاركة على الأساس نفسه.
كرّر قاسم أن حزب الله يلتزم منهجًا إسلاميًا سياسياً واجتماعياً، وأن نجاحاته في الميدان ناتجة عن تدريب وكفاءة داخلية، وأن أي إنجازات ليست منسوبة لشخص واحد بل لعمل جماعي ومؤسساتي داخل الحزب. كما نفى أن يكون الإيرانيون قد أداروا المعركة بالكامل، قائلاً إن دور إيران كان دعمًا ومتابعةً، فيما إدارة المعركة كانت بقيادة حزب الله وقرارات شورى الحزب.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نعيم قاسم استهداف منزل نتنياهو قيسارية إنجاز استخباري حزب الله
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعمل على تعميق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بهدف إحكام السيطرة على مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف نتنياهو أن الأولوية الحالية تتمثل في تقويض قدرة حزب الله على تهديد مناطق شمال إسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأوضح أنه أصدر تعليمات بتوسيع انتشار الجيش الإسرائيلي في مواقع تابعة لحزب الله شمال نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق التحركات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان "لم تنتهِ بعد"، مؤكدًا أن الجيش وسّع نطاق عملياته وسيواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف كاتس أن ما يجري يمثل "رسالة واضحة لأعدائنا" بأنهم سيفقدون مواقعهم الاستراتيجية "واحدًا تلو الآخر"، بحسب تعبيره.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبرت نهر الليطاني، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إنه يدعو إلى شن هجوم عسكري غير مسبوق على لبنان.
وأضاف :"بعد إعلان السيطرة على قلعة الشقيف سأواصل المطالبة بضم مزيد من الأراضي اللبنانية".
وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تثق بالوعود التي يقدمها "الطرف الآخر"، مشددًا على أن ما يهم طهران هو النتائج العملية وليس التصريحات أو التعهدات.
وقال رئيس البرلمان إن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها بشكل كامل، مؤكدًا تمسك بلاده بمصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي.
وفي الشأن الداخلي، دعا إلى التكاتف والوحدة في مواجهة ما وصفها بمحاولات تقسيم إيران، معتبرًا أن الحفاظ على التماسك الوطني يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة.
كما شدد على أن إيران "لن تخضع للتهديدات"، مؤكدًا استمرارها في الدفاع عن حقوقها ومواقفها وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها الوطنية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في مدينة صور ومناطق أخرى بجنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية وتمكنا من عبور الحدود باتجاه شمال إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معهما.
وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.