نقيب الأشراف: الأمة العربية لن تتجاوز العقبات إلا بتضافر الجهود
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
شارك السيد الشريف نقيب الأشراف، صباح الاثنين، في فاعليات مؤتمر "المجتمع المدني والشباب العربي والشباب العربي شركاء لرفع التحديات" الذي ينظمه مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة في إطار الاحتفال بمرور ثمانين عامًا على تأسيس جامعة الدول العربية، خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر 2025، بمقر الجامعة العربية.
وقال السيد محمود الشريف نقيب الأشراف في كلمته:"يشرفني أن أقف بينكم اليوم في هذا الصرح العريق، جامعة الدول العربية، التي تمثل رمزاً لوحدتنا، للمشاركة في المؤتمر الذي يحمل شعار:"معاً نرفع التحديات”.
وأشار إلى أن اختيار هذا العنوان ليس مجرد شعار، بل هو منهج عمل ورؤية مستقبلية تؤكد على أن الأمة العربية لا يمكن أن تتجاوز العقبات إلا بتضافر الجهود، وفي مقدمتها المجتمع المدني وطاقة الشباب.
ونوه إلى أن دور المجتمع المدني اليوم لم يعد مقتصراً على الإغاثة والمساعدة، بل امتد ليصبح قوة دافعة للتغيير الإيجابي، ومحركاً للوعي، خاصة في مجالات مكافحة الفكر المتطرف، وتعزيز المواطنة، ونشر ثقافة التسامح والتعايش، لافتا إلى أن الشراكة بين المجتمع المدني والشباب هي مفتاح النجاح، ويجب أن تفتح مؤسسات المجتمع المدني أبوابها للشباب، وعلى الشباب أن يبادروا بالانخراط في هذه المؤسسات.
وقال نقيب الأشراف، موجها حديثه للشباب:" أيها الشباب الأكارم، أنتم لستم مجرد أمل المستقبل، بل أنتم قوة الحاضر الفاعلة، ونرى فيكم العزيمة التي لا تلين، والقدرة على مواجهة التحديات، فالتحديات التي تواجه أمتنا اليوم من صراعات إقليمية، وتحديات اقتصادية، ومحاولات لتشويه الهوية، تتطلب منكم أن تكونوا في الصفوف الأمامية، مسلحين بالعلم، ومتمسكين بالأخلاق، ومدركين لمسؤوليتكم التاريخية.
وأوضح أن شعار “معاً نرفع التحديات” يدعونا إلى ثلاث ركائز أساسية للعمل المشترك:
1. تعزيز الوعي والهوية: يجب أن نعمل معاً على تحصين شبابنا ضد محاولات طمس الهوية، ، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال التي هي جوهر رسالة الاسلام.
2. بناء القدرات: يجب أن نوفر للشباب الأدوات والمعرفة اللازمة ليكونوا فاعلين اقتصادياً واجتماعياً
3. التضامن العربي: في ظل الظروف الراهنة، لا سيما ما يمر به أهلنا في فلسطين، يجب أن يظل التضامن العربي هو البوصلة التي توجه جهودنا. إن نقابة السادة الأشراف تدعوكم جميعاً إلى مضاعفة الجهود الإنسانية والإغاثية، وإلى رفع الصوت عالياً لدعم الحقوق المشروعة لشعبنا العربي.
ولفت إلى أن مؤسسة نقابة السادة الأشراف، على مر العصور، تضطلع بمسؤولية اجتماعية، هدفها حفظ الأنساب، ورعاية الأفراد، وتعزيز القيم النبيلة. ومن هذا المنطلق، نؤمن إيماناً قوياً بأن المجتمع المدني هو خط الدفاع الأول عن الهوية والقيم، وهو الشريك الفاعل للدولة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأكد أن نقابة السادة الأشراف تمد يدها للتعاون والشراكة مع جميع مؤسسات المجتمع المدني والشباب العربي، إيماناً منا بأن العمل المشترك هو قدرنا، والنجاح هو هدفنا.
وتوجه نقيب السادة الأشراف، بالشكر الجزيل لجامعة الدول العربية ومجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة على تنظيم هذا المؤتمر الحيوي، داعيًا الله تعالى أن يحفظ أمتنا العربية، وأن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير والسداد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقيب الأشراف السيد الشريف المجتمع المجتمع المدني الشباب العربي التحديات نقابة السادة الأشراف المجتمع المدنی الشباب العربی نقیب الأشراف إلى أن
إقرأ أيضاً:
نقيب الأطباء: سعر الكشف في العيادات الخاصة بين 200 و300 جنيه
أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن قيمة الكشف الطبي في العيادات الخاصة تتراوح حاليًا بين 200 و300 جنيه، مشددًا على أن معالجة تحديات القطاع الصحي لا تكون من خلال رفع أسعار الكشف، وإنما عبر تقديم خدمات صحية تليق بالمواطنين.
وأوضح نقيب الأطباء، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج يحدث في مصر المذاع عبر قناة MBC مصر، أن بعض المحافظات فرضت رسومًا إضافية على العيادات الخاصة، ما أدى إلى زيادة الأعباء والتكاليف الواقعة على الأطباء.
تخفيف العبء عن المواطنينوأضاف نقيب الأطباء، أن هذه الزيادات تنعكس في النهاية على المريض، الذي يتحمل الجزء الأكبر من الأعباء المالية الناتجة عن ارتفاع تكلفة تشغيل العيادات، مؤكدًا ضرورة إيجاد حلول توازن بين دعم مقدمي الخدمة الصحية وتخفيف العبء عن المواطنين.
أعلنت وزارة الصحة والسكان فحص 21 مليونًا و777 ألفًا و182 مواطنًا على مستوى الجمهورية، ضمن المبادرة الرئاسية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، منذ إطلاقها في سبتمبر 2021 وحتى الآن.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تُنفذ من خلال 3601 وحدة رعاية أولية بجميع محافظات الجمهورية، وتستهدف المواطنين فوق سن الأربعين، بالإضافة إلى الشباب من سن 18 عامًا ممن لديهم تاريخ مرضي مرتبط بالأمراض المزمنة، بهدف الاكتشاف المبكر وتقديم رعاية صحية متكاملة مجانًا.
وتشمل المبادرة إجراء فحوصات قياس ضغط الدم، والسكر العشوائي والتراكمي، ونسب الدهون، ووظائف الكلى، ومؤشر كتلة الجسم، مع تقديم جلسات توعية صحية وبرامج متابعة دورية حسب نتائج الفحص. ويحصل المصابون بارتفاع ضغط الدم أو السكري على أدوية شهرية مجانية من الوحدة الصحية، فيما تُحال الحالات التي تحتاج تدخلاً متخصصًا إلى المستشفيات على نفقة الدولة.
وأكد عبدالغفار أن المبادرة تعتمد على أحدث الإرشادات العلمية المشتركة بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، مع تدريب مستمر للأطقم الطبية لضمان دقة الكشف والإحالة الفورية، محققة تكاملاً حقيقيًا بين الرعاية الأولية والرعاية المتقدمة.