ورشة في تعز بتطبيق نظام معلومات تنمية الموارد المالية المحلية
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
الثورة نت /..
بدأت بمحافظة تعز اليوم، ورشة تدريبية خاصة بتطبيق نظام معلومات تنمية الموارد المالية المحلية بديوان المحافظة.
وتأتي الورشة على مدى أسبوع بمشاركة ثمانية متدربين، تنفيذًا لموجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية وإشراف نائب رئيس الوزراء- وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية وقيادة المحافظة والإدارة العامة للمعلومات والإحصاء في المحافظة.
وتهدف الورشة إلى الارتقاء بالعمل الإداري وأتمتة الأعمال والربط الشبكي ورفع كفاءة الكوادر المالية والإدارية في استخدام النظام الآلي للموارد المالية لضمان دقة وسرعة إنجاز رفع التقارير المالية وتحسين مستوى الأداء المالي والإداري بديوان المحافظة عبر تطبيق أنظمة إلكترونية حديثة تسهم في تعزيز الشفافية وتقليل الأخطاء اليدوية ودعم التحول الرقمي في الإدارة المالية تماشياً مع توجهات الدولة في تطوير أنظمة الموارد المالية.
وأكد مدير عام الإحصاء والتحليل عبدالسلام الصعدي ونائب مدير عام نظم المعلومات بوزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية رامز العبسي، أن الورشة تأتي في ضوء موجهات القيادة في تعزيز مبدأ المساءلة والحوكمة المالية عبر تتبع العمليات والإجراءات بشكل إلكتروني موثق وتوحيد إجراءات العمل المالي والإداري لضمان الدقة في البيانات المالية.
حضر افتتاح الورشة مدير عام المعلومات بالمحافظة معاذ شمس الدين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.