ولي عهد البحرين: التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وراء مانحققه من إنجازات
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أكد ولي العهد البحريني رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، على الدور الكبير الذي يضطلع به القطاع الخاص وإسهامه البارز ضمن كافة القطاعات، باعتباره شريكا أساسيا في تحقيق أهداف المسيرة التنموية الشاملة بمملكة البحرين.
وأشار إلى أن ما تحققه البحرين من إنجازات ونجاحات مشهودة في مختلف الميادين هو نتيجة التعاون البناء بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، والشراكة الفاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص.
جاء ذلك خلال لقاء ولي العهد البحريني اليوم مع رئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن سلمان المسلم، ورئيس مجلس الشوري علي بن صالح الصالح، وعددا من أعضاء مجلسي الشورى والنواب، رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين سمير عبدالله ناس.. حسبما نقلت وكالة الأنباء البحرينية "بنا".
وأعرب ولي العهد عن اعتزازه بكافة الجهود والمساعي المتفانية من أعضاء فريق البحرين من مختلف مواقع المسؤولية الذين يضعون النجاح نصب أعينهم دوما لمواصلة مسيرة الإنجازات الوطنية بما يعود بالرفعة والازدهار على هذه الأرض الطيبة، ويحقق الأهداف والطموحات المنشودة.
من جانبهم، أعرب رئيسا مجلسي النواب والشوري، ورئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عن بالغ شكرهم وتقديرهم لولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لما يبديه من حرص ودعم متواصل لتنمية التعاون البنّاء بين السلطة التنفيذية والتشريعية والقطاع الخاص، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية والبناء، وتحقيق الأهداف والتطلعات المرجوة التي تعود بالنفع على المملكة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مؤسسات القطاع الخاص رئيس مجلس النواب البحريني ولی العهد رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الأمة يترأس اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني
ترأس رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني. وذلك عشية الجلسة العلنية العامة المخصصة لتنصيب مسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة بعنوان سنة 2026، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وقد أكد ناصري - وفق البيان- على أن هذا الاجتماع “ودي من جهة وتقييمي من جهة ثانية”. معربا عن “جميل التشكرات وفائق العرفان لمسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة المنتهية مهامهم خلال السنة المنصرمة، نظير إسهاماتهم في تعزيز مكانة المؤسسة وترسيخ قيم العمل الجماعي من خلال الندوات البرلمانية والأيام الدراسية. بالإضافة إلى جلسات الاستماع إلى أعضاء الحكومة، وكذا البعثات الاستعلامية المؤقتة وما تعلق أيضا بالدبلوماسية البرلمانية”.
وبالمناسبة، دعا رئيس مجلس الأمة مسؤولي الهياكل المنتهية مهامهم ومن خلالهم أعضاء مجلس الأمة إلى “مواصلة خدمة المؤسسة بغض النظر عن مواقعهم الجديدة. وذلك من منطلق أن المجلس يبقى بحاجة إلى تضافر جهود جميع أعضائه”.
كما دعاهم إلى “عدم ادخار أي جهد، انطلاقا من مهامهم الدستورية، للمساهمة في الديناميكية الإيجابية التي تشهدها البلاد بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي ستشهد استحقاقا انتخابيا وطنيا يكتسي أهمية بالغة”.
من جانبهم، تقدم أعضاء هيئة التنسيق الموسعة، بـ”خالص عبارات الشكر والتقدير للمصالح الإدارية للمجلس، ولكل من ساهم في توفير ظروف عمل مريحة ومحفزة يسودها روح التعاون والاحترام والمسؤولية”. معتبرين أنها “كانت بحق بيئة عمل إيجابية ساهمت في إنجاح مهامهم وتأديتها على أحسن وجه”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا الاجتماع شكل سانحة، ذكر السيد ناصري خلالها بأن “التركيبة الجديدة لمسؤولي أجهزة وهيئات المجلس بعنوان 2026، ستباشر عملها بعد زوال يوم غد الأربعاء 3 يونيو بعد تنصيبها”. متمنيا لها “السداد والتوفيق في أداء مهامها”. ومتطلعا لأن تكون “إضافة نوعية أخرى تواصل مسيرة البناء والتميز خدمة للمؤسسة ولمصلحة الوطن العليا”.