أكد طاهر نصر، الخبير في الإدارة البشرية، أن المرأة تمتلك قدرات وكنوزًا داخلية هائلة، لكنها قد لا تتمكن من اكتشافها أو استغلالها بسبب البيئة العاطفية السلبية المحيطة بها، والتي تعيق قدرة العقل على التفكير والتنظيم، وذلك أثناء حلوله ضيفًا على في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، المذاع عبر شاشة CBC.

حسين فهمي يفتح خزينة أسراره مع أسامة كمال في "مساء dmc".

. الخميس "دولة المماليك بين الإنصاف والافتراء".. ندوة تاريخية بقصر الأمير طاز غدا درة تستعد للبطولة النسائية بمسلسل "علي كلاي" ضمن موسم دراما رمضان 2026 درة تستأنف تصوير فيلم "الست لما" بعد عودتها من مهرجان وهران السينمائي تديره خريجة دبلوم صنايع.. "الصحة" تغلق مركز "مون فيس سكين" للجلدية والتجميل بالشرقية رحلة إيمان كريم.. فيلم "هي" يشارك بالمهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون بنيويورك فيلم "وين صرنا؟" للنجمة درة يُعرض بمهرجاني "وهران" و"المصري الأمريكي للسينما" كارلا شمعون تشارك في مهرجان "صدى الأهرامات" إلى جانب الأوركسترا الملكي البريطاني ريما خشيش تطلق ألبومها الجديد "يا من إذا".. إهداءً للموسيقار فؤاد عبدالمجيد مهرجان البحر الأحمر يكشف عن برنامج "اختيارات عالمية".. موسم استثنائي بـ12 فيلمًا طاهر نصر: على المرأة أن تخلق لنفسها بيئة مناسبة وهادئة تمنح فيها عقلها المساحة اللازمة لترتيب مهامها وأولوياتها لإبراز أفضل ما لديها

وأوضح طاهر نصر أن المرأة بطبيعتها قادرة على أداء مهام متعددة "Multitasking"، ولكي تنجح في ذلك وتطلق العنان لقدراتها، عليها أولًا أن تخلق لنفسها بيئة مناسبة وهادئة، تمنح فيها عقلها المساحة اللازمة لترتيب مهامها وأولوياتها، وهو ما يساعدها على إبراز أفضل ما لديها.

وفي سياق متصل، شدد نصر على الدور المحوري للأم في تربية الأبناء وبناء شخصياتهم منذ الصغر، مؤكدًا أن "99% من الناس هم نتاج تربية الأم"، مضيفًا أن على الأم أن تعمل على بناء شخصية قوية لأبنائها من خلال الحوار وتشجيعهم على التعبير عن آرائهم.

وضرب “طاهر” مثالًا قائلًا: "الأم لازم تقعد مع أولادها في البيت تتكلم معاهم، وتقول له إن ليك حق مشروع إنك تقول رأيك، ولما تقول رأيك تقوله بشكل كويس"، مشيرا إلى أن تعليم الطفل كيفية التعبير عن نفسه والمشاركة في الرأي يبني لديه شخصية قوية ومستقلة، وهو أمر ضروري خاصة في تربية البنات اللاتي سيصبحن أمهات في المستقبل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المراة طاهر نصر الإدارة البشرية البيئة الستات مايعرفوش يكدبوا الأم

إقرأ أيضاً:

«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة

أبوظبي (الاتحاد)

صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.

أخبار ذات صلة في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي 411 ألف زائر لشواطئ أبوظبي خلال الربع الأول

وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.

رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.

مقالات مشابهة

  • مجدي عبدالعاطي: مصر قادرة على تخطي دور المجموعات بالمونديال
  • مسؤول روسي رفيع: مؤسساتنا تنتج 15 ألف طائرة مسيرة انتحارية يوميا
  • عمار بن حميد: إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الشاملة
  • «مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
  • تربية: هام بخصوص كشوف نقاط الفصل الثالث
  • تربية: هام بخصوص نتائج الفصل الثالث
  • داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
  • حمدان بن محمد يصدر قراراً بشأن تنظيم استخدام الكاميرات في توثيق مهام ضبط المخالفات وإجراءات تنفيذ الأحكام
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
  • فوائد تناول سمك السلمون للحوامل.. تعزيز صحة الأم والجنين مع مذاق لذيذ ومغذي