تحدثت مذيعات برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع عبر شاشة CBC، عن الافتتاح المرتقب للمتحف المصري الكبير، الذي وُصف بأنه "هدية مصر للعالم"، حيث تفصلنا أيامًا قليلة عن الحدث الأهم الذي سيجعل أنظار العالم كله تتجه إلى مصر.

محمد التاجي عن الدراما المصرية: الفن الحقيقي لا يختفي بشرط تقديم رسالة محترمة حسين فهمي يفتح خزينة أسراره مع أسامة كمال في "مساء dmc".

. الخميس "دولة المماليك بين الإنصاف والافتراء".. ندوة تاريخية بقصر الأمير طاز غدا درة تستعد للبطولة النسائية بمسلسل "علي كلاي" ضمن موسم دراما رمضان 2026 درة تستأنف تصوير فيلم "الست لما" بعد عودتها من مهرجان وهران السينمائي تديره خريجة دبلوم صنايع.. "الصحة" تغلق مركز "مون فيس سكين" للجلدية والتجميل بالشرقية رحلة إيمان كريم.. فيلم "هي" يشارك بالمهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون بنيويورك فيلم "وين صرنا؟" للنجمة درة يُعرض بمهرجاني "وهران" و"المصري الأمريكي للسينما" كارلا شمعون تشارك في مهرجان "صدى الأهرامات" إلى جانب الأوركسترا الملكي البريطاني ريما خشيش تطلق ألبومها الجديد "يا من إذا".. إهداءً للموسيقار فؤاد عبدالمجيد منى عبد الغني: المتحف المصري الكبير يمثل نقلة نوعية في عرض وتوثيق الحضارة المصرية القديمة ويجمع بين أصالة التاريخ والتقنيات الحديثة

أشارت الإعلامية منى عبد الغني إلى أن هذا الصرح العظيم ليس مجرد متحف للآثار، بل هو واجهة حضارية تليق بتاريخ مصر العريق وعظمتها، ويمثل تتويجًا لسنوات طويلة من العمل المتواصل والجهد الدؤوب الذي بذلته الدولة المصرية ليخرج بهذا الشكل المشرف الذي يليق بها.

وأضافت المذيعات أن المتحف المصري الكبير يمثل نقلة نوعية في عرض وتوثيق الحضارة المصرية القديمة، حيث يجمع بين أصالة التاريخ وأحدث التقنيات ووسائل العرض التفاعلي، ليمنح الزوار تجربة فريدة ومختلفة تمامًا.

كما أكدن على أن المتحف، وهو أكبر مجمع متاحف أثرية في العالم مخصص لحضارة واحدة، قد حصد بالفعل العديد من الإشادات والجوائز الدولية المرموقة حتى قبل افتتاحه الرسمي، ومنها 8 شهادات "أيزو" في مجالات متعددة، وجائزة أول متحف أخضر في إفريقيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى فوزه بجائزة "فرساي" كواحد من أجمل متاحف العالم لعام 2024، مما يجعله أحد أهم المشاريع الثقافية ليس في مصر فحسب، بل في العالم أجمع.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا هدية مصر للعالم مصر منى عبد الغني الجوائز الدولية آيزو فرساي المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • عبدالغني والشرقاوي يجتمعان برؤساء لجان الثانوية الأزهرية لاستعراض تعليمات الامتحانات
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • أيمن عبدالغني يستقبل المرشح الروماني لمنصب أمين عام المنظمة الفرنكوفونية
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم