تقرير أممي: 18 مليون يمني يواجهون خطر الجوع مع تفاقم الأزمة الاقتصادية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
كشف برنامج معلومات الأمن الغذائي والتغذية في اليمن، التابع لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، أن قرابة نصف سكان اليمن مهددون بالوقوع في مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الأشهر القادمة، نتيجة استمرار الأزمة الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية في مختلف مناطق البلاد.
وأوضح البرنامج، في نشرته الدورية التي أُعدت بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية وبدعم من الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، أن نحو 18 مليون شخص سيواصلون معاناتهم من انعدامٍ حاد في الأمن الغذائي حتى فبراير 2026، رغم توفر المواد الغذائية في الأسواق المحلية.
وبيّن التقرير أن ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية وتراجع الدخل هي العوامل الرئيسية التي تحول دون حصول ملايين اليمنيين على احتياجاتهم الأساسية من الغذاء، مؤكداً أن الأزمة الاقتصادية أصبحت المحرك الأساسي لتفاقم أزمة الجوع في البلاد.
وأشار إلى أن التحسن الطفيف في قيمة الريال اليمني خلال شهر سبتمبر الماضي في مناطق الحكومة المعترف بها دولياً أدى إلى انخفاض مؤقت في أسعار المواد الغذائية والوقود، غير أن هذا التحسن غير مستدام بسبب استمرار العجز التجاري وتراجع الاحتياطيات من العملات الأجنبية وشح النقد الصعب.
ودعا التقرير إلى تكثيف الجهود لدعم الاقتصاد اليمني وتعزيز مصادر الدخل وفرص العمل، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يدفع بملايين الأسر إلى حافة الجوع خلال العام المقبل.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».