محافظ البحر الأحمر: الدولة تضع صحة المواطن على رأس أولوياتها
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لتوفير الرعاية الصحية المتكاملة للمواطنين في مختلف مدن المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالاهتمام بالمناطق النائية وتخفيف الأعباء عن المواطنين، مشيدًا بالدور الفاعل الذي تقوم به اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء بالتعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري، في تنظيم القوافل الطبية المجانية وتقديم خدمات علاجية وجراحية على أعلى مستوى.
وقال محافظ البحر الأحمر، إن القافلة الطبية التي انطلقت أعمالها بمدينة مرسى علم تعد نموذجًا لتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لخدمة المواطنين، حيث نجحت في اليوم الأول في توقيع الكشف على 516 حالة رمد، وتسليم 210 نظارة طبية مجانية، إلى جانب إجراء 35 عملية جراحية داخل مستشفى مرسى علم لجراحات اليوم الواحد مؤكدًا أن القافلة لاقت إقبالًا كبيرًا من الأهالي الذين أشادوا بحسن التنظيم وجودة الخدمة المقدمة.
وأوضح اللواء عمرو حنفى ، أن أعمال القافلة تأتي تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبإشراف الدكتور حسام المصري، المستشار الطبي لرئاسة مجلس الوزراء ورئيس اللجنة الطبية العليا والاستغاثات، مشيرًا إلى أن القافلة تستمر داخل المحافظة خلال الفترة من 27 أكتوبر حتى 3 نوفمبر، وتشمل تخصصات متعددة منها الباطنة، العظام، الجلدية، الأطفال، الأنف والأذن والحنجرة، والرمد، بالإضافة إلى أيام مخصصة لإجراء العمليات الجراحية وحملات التوعية الصحية والتثقيفية.
اللواءعمرو حنفي: القوافل الطبية تجوب مدن المحافظة لتقديم خدمة علاجية متكاملة بالمجان
وأضاف محافظ البحر الأحمر أن القافلة ستواصل عملها في مدينة رأس غارب خلال الفترة من 31 أكتوبر حتى 3 نوفمبر لتقديم الخدمات الطبية لأهالي شمال المحافظة، بالتعاون مع مديرية الشؤون الصحية وأمانة المراكز الطبية المتخصصة، موضحًا أن هناك تنسيقًا دائمًا مع اللجنة الطبية العليا لتكرار هذه القوافل في مختلف مدن البحر الأحمر خلال الفترة المقبلة.
وأعرب اللواء عمرو حنفي عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة الطبية العليا وفريق العمل المشارك، مؤكدًا أن هذه المبادرات تعكس حرص الدولة على تحسين مستوى الخدمات الصحية وتخفيف العبء عن المواطنين، مقدمًا الشكر لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، والدكتور حسام المصري، وجميع أعضاء اللجنة، ومؤسسة بنك الشفاء المصري، ومديرية الشؤون الصحية بالبحر الأحمر على التعاون المثمر في تنفيذ هذه القوافل الطبية المتكاملة لخدمة أهالي المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحر الأحمر صحة المواطن الدوله اولوياتها اللجنة الطبیة العلیا محافظ البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.