«كهرباء الشارقة» تحصد «أفضل تحوّل رقمي متكامل»
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةفازت هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة «سيوا» بجائزة «أفضل تحوّل رقمي متكامل في خدمة المشتركين «Revolutionary Digital Transformation in Customer Services» ضمن النسخة الحادية والعشرين من جوائز Asian Power Awards 2025، وذلك خلال الحفل الختامي الذي استضافته العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور نخبة من القيادات الحكومية والخبراء وممثلي كبرى المؤسسات الإقليمية والعالمية في مجالات الطاقة والتقنيات الذكية، حيث تسلّم الجائزة وفد الهيئة الرسمي برئاسة الدكتور حسين العسكر، مدير إدارة خدمة المشتركين.
وأكد الدكتور حسين العسكر، مدير إدارة خدمة المشتركين بهيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، أن هذا الفوز يأتي تتويجاً لمسيرة الهيئة في الابتكار والتحول الذكي، وتأكيداً لريادة إمارة الشارقة ودولة الإمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي وتبسيط الإجراءات وجودة تجربة المتعاملين، ويُعد هذا الإنجاز الأول في تاريخ الهيئة، والثاني لدولة الإمارات في هذه الفئة بعد شركة «ترانسكو - أبوظبي» في دورة سابقة، ويعكس هذا النجاح التزام هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة برؤية الإمارات 2031، التي تضع التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في صميم العمل الحكومي المستدام لخدمة الإنسان والمجتمع. وأوضح في كلمته التي ألقاها خلال الحفل الختامي، أن هذا الفوز يجسّد الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والدعم المستمر من القيادة الرشيدة في تمكين الهيئات الحكومية من تبنّي الابتكار المؤسسي والارتقاء بالخدمات، وهو دليل على أن التميز في الخدمات الحكومية أصبح ثقافة راسخة في دولة الإمارات بفضل رؤى القيادة وتكامل الجهود المؤسسية.
وقال خالد ذياب، استشاري عمليات إدارة خدمة المشتركين في هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، إن هذا الفوز يُعدّ ثمرة عمل جماعي متكامل يعكس التزام الهيئة برؤية قيادتها في تبنّي الحلول الذكية ووضع الإنسان في قلب كل إجراء، مشيراً إلى أن المشاركة في الجوائز الدولية كانت فرصة لعرض تجربة الشارقة كنموذج حكومي متقدّم قادر على المنافسة عالمياً. وفازت الهيئة بهذه الجائزة لمشروعها الريادي في التحول الرقمي الشامل لتجربة المتعاملين، الذي أطلقته إدارة خدمة المشتركين لتوحيد الخدمات وتبسيط الإجراءات عبر المنصات الذكية والمساعد الافتراضي «نفّاع».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التحول الرقمي الإمارات هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة الشارقة كهرباء الشارقة هيئة كهرباء الشارقة کهرباء ومیاه وغاز الشارقة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.