مأرب .. محاولة اغتيال لقيادي عسكري بارز في صفوف المرتزقة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
يمانيون |
تعرض قيادي عسكري بارز في الفصائل التابعة للاحتلال السعودي الإماراتي، اليوم الاثنين، لمحاولة اغتيال في مدينة مأرب.
وأكدت مصادر محلية أن مسلحين نصبوا كمينًا مسلحًا في طريق معسكر الرويك شرقي مدينة مأرب، مستهدفين قائد مايسمى باللواء “22 مشاة” المحسوب على حزب الإصلاح، عبده عبدالله المخلافي.
وأوضحت المصادر أن الهجوم أسفر عن إصابة القيادي المخلافي، بينما لقي أحد مرافقيه حتفه على الفور.
ورغم إصابة المخلافي، لا تزال دوافع الاستهداف والجهة المسؤولة عن الهجوم مجهولة، إلا أن الحادث يأتي في وقت حساس يتصاعد فيه الصراع الداخلي بين الفصائل الموالية للاحتلال السعودي الإماراتي، حيث تتبادل هذه الفصائل الهجمات في إطار صراعاتها على النفوذ في مناطق سيطرتها.
وتعد هذه الحادثة جزءًا من سلسلة من الاستهدافات المتبادلة بين قيادات الفصائل المختلفة، مما يعكس حالة من التوتر والاقتتال الداخلي الذي يهدد استقرار المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.