نشأت الديهي: بعض الدول الإقليمية والدولية تطمع في خيرات الشعب السوداني
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
شن الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا على قائد ميليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي. وقال خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الاثنين، "إحنا لا نتعامل مع مليشيات ولا نعترف بها ولسنا مع الفاعلين من دون الدولة الوطنية حتى لو وصلوا للحكم في مصر".
مشروع فكري قوامه الأساسي أعمدة الدولة الوطنية
وأضاف نشأت الديهي: "إحنا عندنا مشروع فكري قوامه الأساسي أعمدة الدولة الوطنية والحفاظ على الجيش الوطني والسلام وعدم اللجوء إلى الحروب إلا إذا فرضت علينا".
وتابع "نحن نقوم بإعادة ترتيب الأوضاع وفق رؤى هذه البلد ماشية بكلمة شرف وكلنا بنتكلم على السودان وفلسطين بوجع وألم وفيه شعور لدى الأشقاء العرب بأن مصر هي كبيرتها وهذا شعور عفوي ومنطقي".
وأردف "ما يحدث في غرب السودان هو جزء من معركة كبرى على الذهب والمعادن النادرة، والموضوع موضوع أطماع بعض الدول الإقليمية والدولية في خيرات الشعب السوداني".
وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الإثنين، تحذيرًا من "تصعيد مروّع للنزاع" في السودان، تزامنًا مع إعلان قوات الدعم السريع السيطرة على مدينة الفاشر المُحاصرة، آخر معاقل الجيش في غرب السودان.
وأعلنت قوات الدعم السريع، الأحد، سيطرتها الكاملة على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور في غرب السودان، آخر مدينة كبيرة كانت بين أيدي الجيش، وذلك بعد حصار استمرّ أكثر من عام.
وقال جوتيريش ردا على سؤال لوكالة فرانس برس في ماليزيا "يشكّل ذلك تصعيدا في النزاع"، مضيفا أن "مستوى المعاناة التي نشهدها في السودان لا يمكن تحمّله".
وأعلنت قوات الدعم السريع، الأحد، سيطرتها عل الفرقة السادسة، مقر قيادة الجيش وآخر معاقله في مدينة الفاشر وإقليم دارفور غربي السودان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نشأت الديهي حميدتي السودان الخرطوم بوابة الوفد الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
باكستان – تشير التوقعات المستقبلية الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية حول نمو السكان المسلمين اهتماما واسعا على مستوى العالم.
وتشير تقديرات عام 2030 إلى أن باكستان تستعد لانتزاع صدارة الترتيب لتصبح أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، بينما تحافظ كل من إندونيسيا والهند على موقعهما المتقدم في قمة القائمة.
ومع استمرار نمو التعداد السكاني للمسلمين عالمياً، تكشف البيانات المستقبلية عن تحولات ديموغرافية بارزة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة إعادة ترتيب في قائمة الدول الإسلامية الأكثر كثافة سكانية. وتؤكد هذه المؤشرات أن قارتي آسيا وأفريقيا ستستمران في تشكيل الثقل الديموغرافي والمركز المحوري للعالم الإسلامي.
وفي هذا السياق، حافظت تركيا على موقعها في المراكز الأولى ضمن هذه التوقعات، حيث يُنتظر أن يصل عدد سكانها المسلمين إلى نحو 89.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. وبهذا الرقم، تُصنف تركيا في المرتبة الثامنة عالمياً بين أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، فتأتي مباشرة بعد إيران التي تسبقها في الترتيب، بينما يليهما العراق في المرتبة التاسعة.
ترتيب أكبر 20 دولة مسلمة بحلول عام 2030 (وفقاً لبيانات مركز “بيو” للأبحاث – Pew Research Center):
باكستان: 256.1 مليون نسمة إندونيسيا: 238.8 مليون نسمة الهند: 236.2 مليون نسمة بنغلاديش: 187.5 مليون نسمة نيجيريا: 158.9 مليون نسمة مصر: 101.2 مليون نسمة إيران: 89.6 مليون نسمة تركيا: 89.1 مليون نسمة العراق: 54.7 مليون نسمة أفغانستان: 50.5 مليون نسمة السودان: 44.7 مليون نسمة إثيوبيا: 42.4 مليون نسمة الجزائر: 41.2 مليون نسمة اليمن: 37.1 مليون نسمة المملكة العربية السعودية: 35.0 مليون نسمة أوزبكستان: 33.3 مليون نسمة الصين: 30.7 مليون نسمة النيجر: 29.9 مليون نسمة تنزانيا: 25.2 مليون نسمة سوريا: 24.7 مليون نسمةالمصدر: “زمان”