سوريا تضبط شحنة ضخمة من الكبتاجون تضم 11 مليون حبة قادمة من لبنان
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أعلنت السلطات السورية عن ضبط سيارة قادمة من الأراضي اللبنانية تحمل كمية ضخمة من حبوب الكبتاجون المخدّرة تُقدَّر بنحو 11 مليون حبة، وذلك في محافظة حمص وسط البلاد.
وأوضحت الجهات المختصة أن العملية تمت بعد متابعة دقيقة وتحريات أمنية أفضت إلى إيقاف المركبة وضبط الشحنة داخلها، مشيرةً إلى أن التحقيقات جارية لتحديد الجهات المتورطة ومسار التهريب.
وتعد هذه العملية من أكبر عمليات ضبط المخدرات في سوريا خلال العام الجاري، في إطار الجهود الأمنية المستمرة لمكافحة تهريب المواد المخدرة عبر الحدود ومنع انتشارها داخل البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السلطات السورية الكبتاجون حمص سوريا الأراضي اللبنانية
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن دماء شهداء الجيش اللبناني والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن الدولة اللبنانية تضع تضحيات المؤسسة العسكرية في صدارة أولوياتها الوطنية.
وأكد الرئيس اللبناني، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قدّموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، وهو ما يستوجب صون حقوق الشهداء وتقدير تضحياتهم وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو اعتبارات.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تبقى الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في لبنان، وأن دعمها وتعزيز قدراتها يمثلان أولوية وطنية لضمان استمرار دورها في حماية البلاد وصون سيادتها.
وشدد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بدعم عائلات الشهداء والجرحى، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في مواجهة التحديات الأمنية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الحفاظ على هيبة الجيش وتعزيز دوره الوطني يتطلب التكاتف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن عدم زج المؤسسة العسكرية في أي تجاذبات داخلية قد تؤثر على دورها الوطني.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان، حيث تؤكد القيادة اللبنانية في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الأمنية ودعمها في أداء مهامها.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس اللبناني تعكس رسالة سياسية واضحة تؤكد الثبات على دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز مكانتها كضامن أساسي للاستقرار الداخلي في البلاد.