تجديد ندب كريم همام مستشارًا لوزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أصدر الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بتجديد ندب الدكتور كريم حسن أحمد همام، الأستاذ بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان، للعمل مستشارًا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي للأنشطة الطلابية ومديرًا لمعهد إعداد القادة بحلوان.
ويشغل الدكتور كريم همام منصب أمين لجنة قطاع الخدمة الاجتماعية بالمجلس الأعلى للجامعات، وعضو اللجنة العليا للحفاظ على الأسرة المصرية "مودة" بالجامعات المصرية، وعضو لجنة التعليم ببيت العائلة المصرية "بيت العيلة".
وله إسهامات متميزة في تنفيذ البرامج التدريبية والأنشطة الطلابية التي تهدف إلى بناء شخصية الطلاب وتنمية مهاراتهم القيادية، فضلًا عن جهوده في تعزيز المشاركة الطلابية في الفعاليات الوطنية المختلفة.
كما يشغل الدكتور كريم همام عضوية مجلس إدارة النقابة العامة للمهن الاجتماعية، وعضوية مجلس إدارة الجمعية المصرية للأخصائيين الاجتماعيين بمصر، فضلًا عن عضويته باللجنة الوطنية المصرية لليونسكو التابعة للوزارة، وعدد من الجمعيات الأهلية المختلفة.
وحاضر الدكتور همام في العديد من الجامعات المصرية والعربية، وشارك في مؤتمرات وورش عمل محلية وإقليمية ودولية، إلى جانب مشاركته في عدد من البرامج والمشروعات التي تنفذها وزارات الدولة والهيئات والمؤسسات الدولية. وله العديد من الأبحاث في مجالات العلوم الإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: همام كريم همام الدكتور كريم همام الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان التعليم التعليم العالى التعلیم العالی کریم همام
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.