الولايات المتحدة واليابان توقعان اتفاقية لتأمين إمدادات المعادن الحيوية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة وزراء اليابان سانا تاتشيكاوا، اليوم الثلاثاء، اتفاقية إطارية لتأمين إمدادات المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، وذلك خلال زيارة ترامب إلى طوكيو ضمن جولته الآسيوية، التي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير سلاسل الإمداد الاستراتيجية بين البلدين.
ووفقًا لصحيفة واشنطن بوست، تهدف الاتفاقية إلى تعزيز القدرات المشتركة في إنتاج وتوريد المعادن الحيوية، وتقليل الاعتماد على الهيمنة الصينية في هذا القطاع الحساس، لما له من دور محوري في الصناعات المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة.
وأشاد ترامب، خلال مراسم التوقيع في قصر أكاساكا وسط طوكيو، برئيسة الوزراء اليابانية، أول امرأة تتولى هذا المنصب، معربًا عن تقديره للتعاون الوثيق بين واشنطن وطوكيو، وقال ممازحًا أثناء التقاط الصور: "إنها مصافحة قوية للغاية".
من جانبه، أوضح البيت الأبيض في بيان أن الولايات المتحدة واليابان تعتزمان تنسيق الجهود السياسية والاستثمارية لتسريع تطوير أسواق أكثر تنوعًا وعدالة واستدامة للمعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، بما يدعم أمن الطاقة والابتكار الصناعي في البلدين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ترامب اليابان المعادن طوكيو
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.