مالك عقار.. ما جرى في الفاشر يدعونا للتماسك والتفكير بعقل الدولة ومسؤولية الوطن
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد مالك عقار إير أن ما شهدته مدينة الفاشر من أحداث مؤلمة يستوجب من جميع السودانيين التماسك والتفكير بعقل الدولة ومسؤولية الوطن، مشددًا على أن السودان سيبقى قويًا ما دام أبناؤه متمسكين بوحدتهم ومؤمنين بعدالة قضيتهم وعازمين على بناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار.
وقال سيادته في كلمة خلال ورشة مجلس الأحزاب السياسية ببورتسودان إن ما تمر به البلاد “لحظة صعبة في طريق طويل، لكنها ليست نهاية الطريق، فالأوطان لا تقاس بما تخسره، بل بما تحتفظ به من عزيمة وإيمان بالمستقبل”، مضيفًا: “قد نتعثر، لكننا لا ننكسر، وقد نختلف، لكننا لا نتخلى عن وطننا”.
ودعا نائب رئيس مجلس السيادة إلى تحويل الألم إلى قوة والهزيمة إلى درسٍ يدفع نحو الوحدة والانتصار وإحلال الاستقرار في ربوع البلاد، مؤكدا أن الواجب الوطني يحتم الوقوف معا من أجل السودان، ومن أجل أمنه ووحدته وكرامة أهله.
وأعرب سيادته عن التزام الدولة ببذل كل الجهود لتجاوز المحنة الراهنة وتحقيق الأمن وبناء دولة المواطنة والعدالة.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن دماء شهداء الجيش اللبناني والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن الدولة اللبنانية تضع تضحيات المؤسسة العسكرية في صدارة أولوياتها الوطنية.
وأكد الرئيس اللبناني، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قدّموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، وهو ما يستوجب صون حقوق الشهداء وتقدير تضحياتهم وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو اعتبارات.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تبقى الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في لبنان، وأن دعمها وتعزيز قدراتها يمثلان أولوية وطنية لضمان استمرار دورها في حماية البلاد وصون سيادتها.
وشدد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بدعم عائلات الشهداء والجرحى، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في مواجهة التحديات الأمنية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الحفاظ على هيبة الجيش وتعزيز دوره الوطني يتطلب التكاتف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن عدم زج المؤسسة العسكرية في أي تجاذبات داخلية قد تؤثر على دورها الوطني.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان، حيث تؤكد القيادة اللبنانية في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الأمنية ودعمها في أداء مهامها.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس اللبناني تعكس رسالة سياسية واضحة تؤكد الثبات على دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز مكانتها كضامن أساسي للاستقرار الداخلي في البلاد.