مشاهدة الأعمال الفنية في المعارض يساعد على تخفيف التوتر
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
توصلت دراسة إلى أن مشاهدة الأعمال الفنية الأصلية في المعارض يمكن أن تساعد على تخفيف التوتر فورا.
وأظهر الباحثون أن النظر إلى الأعمال الفنية له أيضا "تأثير إيجابي" على جهاز المناعة والجهاز العصبي والشبكة الغدية المسؤولة عن إفراز الهرمونات، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وأضافوا أن النتائج تشير إلى أن الفن لا يحرك المشاعر فحسب، بل يمكنه أيضا تهدئة الجسد.
وشملت الدراسة التي أجراها خبراء في كلية كينجز في لندن 50 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما.
وشاهد نصف المشاركين أعمالا فنية أصلية لفنانين مثل فان جوخ وجوجان في معرض كورتولد في لندن، بينما شاهد النصف الآخر نسخا من اللوحات نفسها في بيئة غير فنية.
وارتدى المشاركون أجهزة استشعار لقياس معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجلد بشكل مستمر أثناء الجلسة التي استمرت 20 دقيقة، كما تم أخذ عينات من اللعاب قبل وبعد المشاهدة.
وأظهرت العينات أن مستويات هرمون التوتر "الكورتيزول" انخفضت بنسبة 22% في المتوسط بين من شاهدوا الأعمال الأصلية، مقابل انخفاض بنسبة 8% فقط لدى من شاهدوا النسخ.
كما تراجعت بعض السيتوكينات، وهي بروتينات تعمل كرسل لجهاز المناعة، المرتبطة بالتوتر والأمراض المزمنة بنسبة 30% و28% على التوالي لدى مجموعة المعرض، بينما لم تسجل أي تغيرات لدى المجموعة الأخرى.
وقال الباحث توني وودز من كلية كينجز في لندن: "تظهر نتائج البحث بوضوح الخصائص المهدئة للتوتر لمشاهدة الفن الأصلي، وقدرته على إثارة اهتمامنا وتحفيزنا في الوقت ذاته".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
أمريكا: لا تخفيف للعقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز
واشنطن - الوكالات
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الإدارة الأمريكية لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، مشدداً على أن أي تخفيف للعقوبات سيعتمد على مدى استجابة طهران للشروط المتعلقة ببرنامجها النووي.
وقال روبيو، خلال إفادة أمام أعضاء في الكونغرس الأمريكي اليوم الثلاثاء، إن مسألة العقوبات مرتبطة بالملف النووي الإيراني، وليس بإجراءات منفصلة تتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأمريكي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي الإيراني والتوترات الإقليمية في منطقة الخليج.