"فتح": الإجماع على تنفيذ اتفاق شرم الشيخ خطوة استراتيجية لمنع نتنياهو من العودة للحرب
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن الإجماع الفصائلي على تنفيذ اتفاق شرم الشيخ يمثل خطوة بالغة الأهمية، مشيراً إلى أنها أولوية فلسطينية ومصرية وعربية تهدف إلى تفويت الفرصة على تل أبيب ومنعها من إفشال الاتفاق.
وأوضح دولة في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن "رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى إلى إيجاد ذرائع للعودة إلى الحرب، ولا يريد الالتزام ببنود الاتفاق، لذلك فإن مسؤولية جميع الأطراف الفلسطينية هي عدم منحه تلك الذرائع".
وأضاف أن "مصر تبذل جهداً كبيراً لضمان استكمال تنفيذ الاتفاق ومنع العودة إلى الحرب، تمهيداً للانتقال إلى المراحل التالية، وأبرزها إعادة الإعمار والتعافي المبكر، وتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني الذي عانى على مدار عامين من أوضاع إنسانية كارثية".
وأشار المتحدث باسم حركة فتح إلى أن "التمسك بالاتفاق يعني أيضاً إغلاق ملف التهجير القسري الذي أُحبط خلال الحرب بفضل صمود الشعب الفلسطيني والموقف المصري الحاسم"، مؤكداً أن المرحلة المقبلة يجب أن تُدار بما ينسجم مع مصالح الشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية.
وواصل: "حركة فتح قدمت كل ما من شأنه إنجاح خطة الوسطاء والاتفاق الحالي"، مضيفاً أن الحركة جاهزة لتقديم المساعدة عبر الحكومة الفلسطينية التي تمتلك الأدوات والخطط اللازمة لتطبيق بنود الاتفاق.
وتابع قائلاً: "نحن إيجابيون جداً في فتح، وقلنا منذ البداية إن اللجنة الإدارية التي ستُكلَّف بإدارة قطاع غزة يجب أن تكون من الكفاءات، ومرجعيتها الحكومة الفلسطينية برئاسة وزير فلسطيني، حفاظاً على وحدة الوطن ومنعاً لتعزيز الانقسام".
وأشار إلى أن هذا التوافق تم التوصل إليه قبل عام مع مختلف الفصائل، بما فيها حركة حماس، لافتاً إلى أن "البيان الأخير الذي صدر عن الفصائل تضمّن الإشارة إلى لجنة إدارية من التكنوقراط، دون التأكيد على أن مرجعيتها الحكومة الفلسطينية"، وهو ما وصفه دولة بأنه "ملاحظة جوهرية تحتاج إلى تصويب".
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فتح اتفاق شرم الشيخ شرم الشيخ المتحدث باسم حركة فتح بنيامين نتنياهو تنفيذ الاتفاق الشعب الفلسطینی إلى أن
إقرأ أيضاً:
بالصواريخ.. حزب الله يعلن استهداف قوة إسرائيلية ومقر قيادة في بلدة البياضة
أعلن حزب الله أنه استهدف بالصواريخ قوة إسرائيلية ومقرا قياديا إسرائيليا في بلدة البياضة، وأضاف أنه استهدف بصاروخين موجهين دبابتي ميركافا إسرائيلية في ذات البلدة الواقعة جنوبي لبنان.
وتأتي هذه الجولة بعد مرور 3 أشهر على بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في 2 مارس، وتبدأ شهرها الرابع في ظل وقائع ميدانية شديدة الخطورة، تحجب أي أفق منظور محتمل لنهاية قريبة للحرب وفي الأبعاد الإقليمية للحرب الإسرائيلية في لبنان.
اقرأ أيضاًغارات إسرائيلية تستهدف النبطية وصيدا.. وإصابة عسكريين لبنانيين
لبنان بين التهدئة والتصعيد.. ماذا وراء اتصال ترامب ونتنياهو؟
إيران: وقف إطلاق النار في لبنان شرط أساسي لأي مسار تفاوضي