وزير الخارجية يلتقي قيادات وأعضاء إدارة المنظمات والتجمعات الأفريقية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أمس الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 مع قيادات وأعضاء إدارة المنظمات والتجمعات الأفريقية بمشاركة السفير د.محمد عمر جاد مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المنظمات والتجمعات الأفريقية، وذلك في إطار التواصل المستمر مع قطاعات الوزارة وبحث سبل تعزيز العمل الأفريقي المشترك، ومواصلة الدفع بالأولويات الوطنية داخل الاتحاد الأفريقي والتجمعات الإقليمية.
وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية تعزيز الدور المصري في العمل الأفريقي المشترك والمحافل الاقليمية والقارية، وأكد على أهمية مواصلة الدفع بالأولويات المصرية بالمنظمات الأفريقية، مؤكداً التزام مصر بدعم جهود إحلال السلم والأمن في القارة وتعزيز كفاءة منظومة العمل الأفريقي المشترك، فضلاً عن زيادة التواجد المصري بمفوضية الاتحاد الأفريقي استغلالاً للكفاءات والكوادر المصرية المتميزة.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية توظيف عضوية مصر الحالية في مجلس السلم والأمن الأفريقي لتعزيز جهود احلال السلم والأمن بالقارة وخاصة في مناطق النزاعات، فضلاً عن الدفع بمسار الإصلاح المؤسسي داخل الاتحاد الأفريقي بما يعزز من كفاءة الأداء ويُرسخ مبادئ المساءلة والمحاسبة وترشيد الموازنات وعدم تحميل الدول الأعضاء أعباء مالية.
وأكد الوزير عبد العاطي على ضرورة تعظيم الاستفادة من ريادة مصر في ملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، وتعزيز مساهمة “مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات” الذي تستضيفه القاهرة في بناء القدرات الوطنية للدول الخارجة من الأزمات.
في سياق متصل، شدد وزير الخارجية على ضرورة متابعة تنفيذ مخرجات قمة الكوميسا وفتح آفاق أوسع لدور القطاع الخاص والترويج للفرص الاستثمارية وإمكانات الشركات المصرية استغلالاً للإمكانات والخبرات المصرية لاسيما في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية بما يساهم في زيادة الصادرات المصرية للدول الأفريقية وتوسيع الشراكات الاقتصادية، مؤكداً على أهمية استمرار التنسيق مع مفوضية الاتحاد الأفريقي بشأن الإصلاح المالي والهيكلي، ودعم جهود تحقيق التكامل الإقليمي والتنمية المستدامة في القارة بما يتسق مع أولويات أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، والعمل على توظيف الخبرة المصرية في مجالات حفظ وبناء السلام وتحقيق التنمية وبناء القدرات لخدمة أهداف القارة الأفريقية.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية ومستشار الأمن القومي البريطاني يشددان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق إنهاء الحرب في غزة
وزير الخارجية وكبير مستشاري ترامب يؤكدان أهمية الوقف الفوري والدائم للحرب في السودان
وزيرا الخارجية والتخطيط يشيدان بالدور البناء للأمم المتحدة في دعم السلام والتنمية المستدامة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قمة الكوميسا مفوضية الاتحاد الأفريقي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج د بدر عبد العاطي زير الخارجية الاتحاد الأفریقی وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.