برلماني: تحقيق الأمن الغذائي يعتمد على كفاءة إدارة الموارد والتسويق والتصنيع الزراعي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أكد النائب مجدي ملك، عضو مجلس النواب، أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار البناء على ما تحقق من إنجازات زراعية خلال السنوات الـ 11 الماضية، لكي تضمن الحفاظ على الأمن الغذائي المصري في ظل التحديات الاقتصادية والمناخية المتلاحقة.
وأضاف « ملك»، أن استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة، ضمن إطار رؤية مصر 2030، تمثل خارطة طريق واضحة، لكنها تحتاج إلى متابعة تنفيذية دقيقة تضمن الاستخدام الأمثل للموارد المائية والأرضية، وتُعظّم من القيمة المضافة للمحاصيل.
وشدد عضو النواب على أن تحقيق الأمن الغذائي لا يتوقف عند زيادة الإنتاج فقط، بل يعتمد أيضًا على كفاءة إدارة الموارد والتسويق والتصنيع الزراعي، مشيراً إلى أهمية التوسع في مشروعات استصلاح الأراضي وغزو الصحراء، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الفجوة الغذائية.
تجدر الاشارة إلى أن عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اجتماعا مع الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، وعلاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لمناقشة تأثير تغير المناخ على الأمن الغذائي في مصر، وذلك بمشاركة عدد من الوزارات والجهات المعنية .
وشددت دكتورة منال عوض على ضرورة تنسيق الجهود بين مختلف الأطراف المعنية لبحث الدراسات المتعلقة بتأثير تغير المناخ على الأمن الغذائي، في اطار المجلس الوطني للتغيرات المناخية والذي يضم مختلف الوزارات والجهات المعنية، والاجتماعات المنعقدة بين الوزارات المعنية بقطاعات الزراعة والتعليم العالي والمياه والإسكان والبيئة لوضع مقترحات للمجموعة الوزارية وجدول زمني بالإجراءات المقترحة والخطة المستقبلية لكل قطاع، والتحديات التي يواجهها في مجالي التكيف والتخفيف.
كما استعرضت الدكتورة منال عوض مقترحات وزارة البيئة في تحسين فرص تحقيق الأمن الغذائي في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزيرة البيئة الأمن الغذائي الحكومة التنمية المحلية التنمية الزراعية الأمن الغذائی
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.