أعلنت كوريا الجنوبية، الأربعاء، تكريم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، ومنحه وسام "موجونجهوا العظيم" الأرفع في البلاد، ليصبح أول رئيس أمريكي يحظى بهذا التشريف.

 

 

جاء التكريم خلال زيارة دولة يقوم بها ترامب إلى كوريا الجنوبية، حيث سلّمه الرئيس الكوري لي جيه ميونج الوسام في مراسم أقيمت بالمتحف الوطني بمدينة كيونججو، عاصمة مملكة شيلا القديمة (57 قبل الميلاد– 935 ميلادية).

ووصف ترامب الوسام بأنه "هدية رائعة"، وقال: "أشكركم جزيل الشكر، إنها لشرف عظيم لي، علاقاتنا مع كوريا الجنوبية ممتازة، ونأمل أن تظل كذلك في المستقبل."

ويُمنح وسام "موجونجهوا العظيم" — الذي يحمل اسم الزهرة الوطنية لكوريا الجنوبية (الهيبسكوس)، وتعني "الزهرة التي لا تذبل أبدا" — وفق القانون الكوري، للرئيس الكوري وقرينته، وكذلك لرؤساء الدول الصديقة وأزواجهم، تقديرا لمساهماتهم الاستثنائية.

وجاء منحه لترامب اعترافا بـ"دوره في إحلال السلام بشبه الجزيرة الكورية واستمرار دعمه لهذا المسار"، بحسب ما أفاد به الرئيس لي، الذي أضاف: "باسم شعب جمهورية كوريا، أقدّم لكم هذا التكريم كدلالة على امتنان خاص."

تعهد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، اليوم الأربعاء، بدعم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل كامل من أجل إحياء الحوار مع كوريا الشمالية، وذلك قبيل انطلاق قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، المقرر أن تبدأ أعمالها في 31 أكتوبر الجاري.

وأعرب لي- حسبما نقلت هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية (كيه بي إس)، في نسختها الإنجليزية- عن سعادته بشأن إعراب ترامب عن استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

وقال لي إنه إذا ما طبق ترامب مهاراته في صنع السلام في شبه الجزيرة الكورية كما فعل في مناطق أخرى من العالم، فسوف يحظى بدعم كوريا الجنوبية وشعبها.

وطلب لي من ترامب السماح لكوريا الجنوبية بالحصول على وقود لغواصاتها النووية، موضحا أن سول لا تهدف إلى امتلاك غواصات مسلحة نوويا بل غواصات مسلحة تقليدية تعمل بالطاقة النووية.

وأوضح أن الغواصات الكورية الجنوبية لديها قدرات محدودة ولا يمكنها مراقبة الأنشطة البحرية من الدول الأخرى ومواجهتها بشكل فعال، وهو ما يشكل عقبة لأن سول لا تزال في حالة حرب من الناحية الفنية مع بيونج يانج.

كما أعرب لي عن أمله في أن تتركز العلاقات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في المستقبل على بناء تحالف أكثر شمولا واستراتيجية، وأن ترفع سول من ميزانيتها الدفاعية لتخفيف العبء عن واشنطن.

وتعهد الرئيس الكوري الجنوبي بدعم إحياء قطاع التصنيع الأمريكي من خلال توسيع الاستثمار، لا سيما في مجال بناء السفن للنهوض باقتصادي البلدين وتعميق التحالف بينهما.

روبيو يؤكد متانة الشراكة بين الولايات المتحدة وتركيا بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، متانة الشراكة بين الولايات المتحدة وتركيا في مجالات شتى من الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وحتى تعزيز التعاون في مجال الطاقة.

جاء ذلك في بيان أصدره روبيو بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية في تركيا، ونشرته الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء.

وقال روبيو في بيانه: "باسم الولايات المتحدة والشعب الأمريكي، أتقدم بأحر التهاني لشعب تركيا بمناسبة الذكرى الثانية بعد المئة لتأسيس جمهوريتكم".

وأوضح أن العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا تُعد حاسمة للسلام والأمن والازدهار العالميين، فجمهورية تركيا حليف قديم وقيم في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأضاف أن تركيا "شريك حيوي نتشارك معه العديد من المصالح، بدءا من الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب وصولا إلى توسيع التجارة وتعزيز التعاون في مجال الطاقة، ويستمر تعاوننا الثنائي في جعل الأمريكيين والأتراك والمجتمع الدولي أكثر أمانا وازدهارا".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كوريا الجنوبية الرئيس الأمريكى ترامب الرئيس الكوري الولایات المتحدة کوریا الجنوبیة

إقرأ أيضاً:

كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل

على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.

كيف تغلبت أمازون اليابان على أزمة الشحن السريع بأفكار خارج الصندوق؟

وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.

وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.

وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".

وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.

يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.

وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.

ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.

كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.

مقالات مشابهة

  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
  • كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة