هل تصبح تركيا لاعبا دوليا في صراع العناصر الأرضية النادرة؟
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) -وصفت صحيفة (نيكي آسيا) اليابانية اكتشاف احتياطي العناصر الأرضية النادرة البالغ 12.5 مليون طن الذي أعلنته تركيا في منطقة بيليكوفا في أسكيشهير بأنه “نقطة تحول جديدة في منافسة التعدين الاستراتيجية العالمية”.
وقالت نيكي آسيا في تقرير بعنوان “لاعب جديد في المنافسة العالمية”، إنه إذا تم تأكيد كمية الاحتياطي المعلنة من العناصر الأرضية النادرة، فسيكون لدى تركيا ثالث أكبر احتياطي في العالم بعد الصين والبرازيل.
وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا تهدف إلى أن تكون واحدة من أكبر خمسة منتجين لـ المعادن الأرضية النادرة في العالم.
وذكرت شركة التعدين الحكومية “إيتي للمعادن” أن نسبة المعادن الثمينة في الاحتياطي بلغت 1.75 في المئة وهو ما يمثل مستوى مجديا اقتصاديا للإنتاج.
وتم اكتشاف 10 عناصر أرضية نادرة مختلفة مثل السيريوم واللانثانم والنيوديميوم وأكسيد البراسيوديميوم في موقع بيليكوفا. وتتمتع هذه العناصر بأهمية حيوية لمحركات السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح وأنظمة الدفاع والأجهزة الإلكترونية.
وأعلن يالشين أيدين، المدير العام لشركة إيتي مادين، تقدمهم بطلب إلى منظومة JORC، ومقرها أستراليا، من أجل عملية عملية إصدار الشهادات الدولية للاحتياطي. ألب ارسلان بيرقتار، وزير الطاقة والموارد الطبيعية، أن تركيا تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية والصين وأوروبا وكندا وأستراليا بشأن شراكات التكنولوجية.
وأكد بيرقدار أن تركيا منفتحة فقط على التعاون مع الشركاء الذين “يقبلون شروط تبادل المعلومات والإنتاج المحلي”.
وصل المصنع التجريبي، الذي بدأ العمل في عام 2023، إلى معدل نقاء بنسبة 90 في المئةمن خلال معالجة 1200 طن من الخام سنويا. وسيتم تشغيل منشأة الإنتاج الصناعي في 2027-2028، حيث تهدف السلطات التركية إلى معالجة 570,000 طن من الخام سنويا وإنتاج 10,000 طن من أكسيد الأرض النادر.
كشف تحليل مجموعة CRU، ومقرها لندن، أن هذا الاكتشاف يعزز الاحتياطيات العالمية خارج الصين بنسبة 17 في المئة.
وبفضل الموقع الجغرافي لتركيا، فإنها قد تلعب تلعب دورا استراتيجيا في سلسلة توريد السيارات الكهربائية الأوروبية.
وفي ظل مواصلتها المحادثات مع الصين، شاركت تركيا أيضا في منتدى “شراكة أمن المعادن” الذي يقوده الغرب وسعت إلى التعاون متعدد الأطراف في مجال التمويل والتكنولوجيا.
العناصر الأرضية النادرة في تركيا: الاحتياطي: هناك احتمالية وجود 12.5 مليون طن من العناصر الأرضية النادرة في حقل إسكيشهير بيليكوفا. المحتوى: تم اكتشاف 10 عناصر مختلفة ألا وهى السيريوم، اللانثانوم، النيوديميوم، البراسيوديميوم، الساماريوم، الديسبروسيوم، اليوروبيوم، الإيتريوم، التيربيوم، الجادولينيوم. المصنع التجريبي: تم افتتاحه في عام 2023 وتديره شركة إيتي للمعادن. الإنتاج الصناعي: مستهدف خلال عامي 2027-2028 ومن المقرر تحقيق إنتاج سنوي بنحو 10 آلاف طن من أكسيد. الترتيب العالمي: تمتلك تركيا القدرة على امتلاك ثالث أكبر احتياطي في العالم بعد الصين والبرازيل. السياق العالمي: توفر الصين أكثر من 70 في المئة من إمدادات العالم من المعادن الأرضية النادرة وتقوم الولايات المتحدة وأستراليا وكندا بتطوير خطوط إنتاج جديدة. الأهمية الاستراتيجية: يتم استخدام المعادن الأرضية النادرة في السيارات الكهربائية وصناعة الدفاع ومعدات الطاقة المتجددة وقطاعات التكنولوجيا الفائقة. Tags: العناصر الأرضية النادرةالعناصر الأرضية النادرة في تركياالمعادن الأرضية النادرةالمعادن الأرضية النادرة في تركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العناصر الأرضية النادرة المعادن الأرضية النادرة العناصر الأرضیة النادرة المعادن الأرضیة النادرة الأرضیة النادرة فی
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.