واشنطن بوست: صور جوية تكشف وجود مركبات لـالدعم السريع قرب جثث وبقع دماء في الفاشر.. صور
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
التقطت الاقمار الصناعية صورا كشفت وجود مركبات لقوات الدعم السريع في مدينة الفاشر السودانية، بالقرب من جثث وبقع دماء كبيرة يمكن رؤيتها من الجو، و ذلك بحسب ما أفادت به صحيفة "واشنطن بوست".
ونقلت الصحيفة عن أحد عمال الإغاثة - الذي تحدث شرط عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية - أن منظمته تلقت روايات متعددة عن قيام الميليشيا بفصل الرجال والفتيان المراهقين عن عائلاتهم، ثم ضربهم أو تعذيبهم أو إعدامهم.
وبحسب التحقيق، فإن "هذه الميليشيا انطلقت في حملة منظمة للقتل الجماعي بعد استيلائها على المدينة"، مستندة في ذلك إلى أدلة متعددة تشمل تسجيلات مصورة، صور جوية، ومقابلات مع شهود عيان.
وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن غالبية مقاتلي "قوات الدعم السريع" ينتمون إلى جماعات عرقية تعرّف نفسها بأنها عربية، في حين أن القوى التي قاتلت إلى جانب الجيش السوداني في الفاشر تنتمي إلى قبائل تعرّف نفسها بأنها إفريقية، مما يعزز الطابع العرقي للعنف المتصاعد في المنطقة.
كما أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الإثنين بأنه يتلقى "تقارير متعددة مقلقة" تفيد بأن "قوات الدعم السريع" ترتكب فظائع تشمل إعدامات ميدانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفاشر الاقمار الصناعية شهود عيان
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.