عربي21:
2026-06-03@08:33:25 GMT

في موازاة المعركة العسكرية: عن معركة الوعي وكي الوعي

تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT

في موازاة المعركة العسكرية التي يخوضها العدو الصهيوني بدعم أمريكي ضد قوى المقاومة وشعوب ودول المنطقة على العديد من الجبهات، فإن هناك معركة أقسى وأشد تأثيرا وهي معركة الوعي وكي الوعي، وهذه المعركة ستكون أكثر خطورة في المستقبل من المعركة العسكرية الحالية. ومن هنا ضرورة وعي وإدراك هذه المعركة وأبعادها وكيفية التصدي لها اليوم وفي المستقبل.

وخطورة هذه المعركة أنها لا تقتصر على العدو الصهيوني وداعميه، بل تنتقل إلى داخل أوطاننا؛ حيث يتولى خوضها الكثير من المفكرين والإعلاميين والباحثين والسياسيين من أبناء جلدتنا، ويتولون الترويج لمقولات العدو أو مواجهة منطق المقاومة بمنطق الهزيمة والركون للعدو وأهدافه.

فما هي طبيعة معركة الوعي وكي الوعي اليوم؟ وكيف يمكن التصدي لها لإسقاط مشاريع العدو ومن يخدم هذه المشاريع؟

معركة الوعي وكي الوعي ليست معركة جديدة في الصراع العربي- الإسرائيلي، فهذه المعركة بدأت مع بدايات المشروع الصهيوني، حيث كان العدو يرفع العديد من الشعارات لتبرير مشروعه ومن أجل مواجهة عناصر القوة في أمتنا ولفتح الطريق أمام قيام الكيان الصهيوني، وكانت المجازر التي ترتكب بحق الفلسطينيين والعرب في داخل فلسطين وخارجها من أجل ترهيبهم وتخويفهم ومنعهم من التفكير في مواجهة المشروع الصهيوني.

وخلال عشرات السنين ارتكب العدو الصهيوني عمليات الاغتيال بحق العلماء والمفكرين والأدباء والشعراء والكتاب الذين كانوا يتصدون للمشروع الصهيوني إعلاميا وفكريا، اضافة لاغتيال القادة والعلماء والمجاهدين.

وخلال عشرات السنين كان العدو الصهيوني يروّج لمشاريعه وشعاراته من أجل منع أبناء الأمة من التفكير بالمقاومة، وخصوصا عندما يحقق انتصارات معينة ضد الجيوش العربية، وكان الشعار الأهم الذي رفعه الجيش الإسرائيلي أنه الجيش الذي لا يقهر.

لكن بطولات الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة وخصوصا في لبنان وفلسطين، والانتصار الذي تحقق في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر 1973على يدي الجيشين المصري والسوري؛ كل ذلك أسقط مقولات العدو الإسرائيلي وأكد إمكانية انتصار الشعب الفلسطيني والشعوب والجيوش العربية.

وجاءت معركة طوفان الأقصى وحرب الإسناد التي تمت على أكثر من جبهة كي تلقي الرعب في صفوف الصهاينة، وتؤكد إمكانية هزيمة هذا الكيان وأن لا أمان للمستوطنين الصهاينة.

ولذلك جاءت ردة الفعل الإسرائيلية القاسية ضد ما جرى؛ ليس فقط من أجل إنهاء وكسر قوى المقاومة، بل من أجل نشر حالة من الرعب لدى الفلسطينيين وشعوب المنطقة الداعمين للشعب الفلسطيني بأن كل من يواجه هذا الكيان ستتم معاقبته بقوة كي لا يفكر مرة أخرى بالقيام بأي هجوم عسكري على هذا الكيان. ولذلك جاءت حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة والحرب التدميرية ضد أبناء الضفة الغربية المحتلة، إضافة لعملية بث الرعب لدى الفلسطينيين والعرب في الأراضي العربية المحتلة في العام 1948 لمنعهم من أي تحرك لدعم أبناء غزة، كذلك الحرب المدمرة ضد الشعب اللبناني طيلة عامين تقريبا، إضافة لاستهداف إيران واليمن وتهديد العراق، وصولا لاستهداف قادة حركة حماس في قطر والتهديد باستهدافهم في دول أخرى. والهدف من كل ذلك منع كل شعوب المنطقة من التفكير مجددا بالمقاومة أو دعم المقاومة، والوصول إلى قناعة بأنه لا جدوى من أي عمل مقاوم في المستقبل.

وتزامنا مع ما يقوم به العدو من اغتيالات وتدمير وقصف وعمليات قتل وإحراق للمنازل أو الاستهداف المباشر للفلسطينيين والاعتقالات وكل أشكال التدمير، وهذا يتم في فلسطين وفي لبنان واليمن وإيران، فإن هناك جوقة من الإعلاميين والكتاب والمفكرين العرب الذين يتولون إدارة كي الوعي أو تغيير الوعي من خلال مقالاتهم وأفكارهم، وما يروجون له من مقولات ضد قوى المقاومة وضد أي فعل تحرري سواء في فلسطين أو خارجها، والترويج لسياسة الانهزام والتطبيع والسلام المزيف وضرورة التنازل والخضوع للأمر الواقع.

ومن أبرز المقولات التي يروّج لها هؤلاء والتي ينبغي التصدي لها:

أولا: عدم جدوى المقاومة وأن المقاومة هي المسؤولة عن الدمار وسقوط الضحايا، وأنه لا خيار لنا سوى الاستسلام. وفي هذه النقطة يتناسى هؤلاء كل مسؤوليات العدو الصهيوني عن جرائمه طيلة 80 عاما وعن كل ما قام به العدو من عمليات قتل وتدمير، كما يتناسون بطولات الشعب الفلسطيني والشعوب العربية طيلة كل مراحل الصراع. والهدف من وراء كل ذلك التنكر لفعل المقاومة والتخلي عنها.

ثانيا: الدعوة لإعلان الهزيمة والفشل أمام العدو وتحميل المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين مسؤولية الهزيمة ودعوتها للتخلي عن السلاح، بحجة حصرية السلاح للدولة وعدم جدوى حمل السلاح اليوم لمواجهة المشروع الإسرائيلي والأمريكي، ويحاولون إسقاط ما جرى في العام 1948 وفي العام 1976 على تطورات اليوم، وهذه مقارنة خاطئة. فرغم أن المقاومة وقوى المقاومة في المنطقة تعرضت لضربات قاسية في هذه الحرب، فإنها لم تنهزم وهي لا زالت تقاتل على كل الجبهات، وقبلت بوقف إطلاق النار من أجل اعادة ترتيب الصفوف وحماية المدنيين. لكن المقاومة لم تنته وهي لا تزال قوية، وقد تعرض الكيان الصهيوني لضربات قاسية خلال هذه الحرب، وبدلا من الدعوة لإعلان الهزيمة والفشل نحن بحاجة لتقييم شامل للمعركة لتحديد نقاط القوة والضعف، ووضع رؤية مستقبلية للمواجهة انطلاقا من الدروس المستفادة.

ثالثا: الترويج للتطبيع مع العدو الصهيوني واتفاقيات السلام واتفاقات أبراهام، وأن لا خيار لنا سوى القبول بالواقع كما هو ولا جدوى من استمرار مواجهة المشروع الاستسلامي، مع العلم أنه ليست المرة الأولى التي تطرح اتفاقيات السلام والدعوة للتطبيع، وقد تبين أن كل هذه الاتفاقيات لم تحقق السلام ولم تؤد إلى قيام الدولة الفلسطينية ولم يحصل الاستقرار في المنطقة، بل إن المشروع الصهيوني يتمدد، وها هو رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو يطرح مشروع إسرائيل الكبرى وتغيير خرائط المنطقة كلها.

نحن إذن أمام معركة خطيرة على صعيد الوعي وكي الوعي، والمطلوب مواجهة هذه المعركة بقوة وعدم السقوط أمام الذين يخوضون هذه المعركة، مع الحاجة لإعادة تقييم كل ما جرى والاستفادة من دروس الصراع؛ كي نكون جاهزين لاستكمال هذه المعركة حتى قيام الدولة الفلسطينية وسقوط المشروع الصهيوني بالكامل، ولا خيار لنا سوى مواصلة المعركة بكل الأساليب وعلى كل الجبهات.

x.com/kassirkassem

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه الصهيوني المقاومة الوعي الفلسطينيين فلسطين مقاومة تطبيع صهيوني وعي مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة صحافة مقالات مقالات صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المشروع الصهیونی الشعب الفلسطینی العدو الصهیونی هذه المعرکة کی الوعی من أجل

إقرأ أيضاً:

أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب

الثورة نت/..

قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الثلاثاء، إنه “إذا كان العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا المقاومة باغتيال قادتنا، فإن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب، ودليل صدق دعوتنا وريادتنا والتحامنا بشعبنا، وتقديمنا نحورنا دون نحورهم”.

وأضاف أبو عبيدة، في خطاب متلفز تابعته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “لقد ظهر لكل ذي بصيرة وفطرة سليمة أننا في مواجهة عدو خسيس لا يملك من الأخلاق إلا نقيضها، ولا يقرّ بحرمات الاتفاقات، أساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير مجدداً، ففهم المرونة ضعفاً، والتريث تراجعاً، وما علم أننا لن ننسى ولن نغفر، وأن فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها ثقيلة كاملة بإذن الله”.

وتابع: “إننا في مقام الشهادة والشهداء، وفي ظل شلال الدم النازف من أبناء شعبنا في غزة العزة، والذي لم يتوقف رغم الاتفاقات الكاذبة، والتفاهمات الخادعة، نستذكر كل الشهداء من أبناء شعبنا وأمتنا ومن قادتنا ومجاهدينا، ونطير التحية لأرواحهم الطاهرة، ولعوائلهم الصابرة”.

وأردف: “نستحضر هنا قادتنا الكبار الذين استشهدوا مؤخراً، ونخص منهم بالذكر، الشهيد القائد الكبير عز الدين الحداد “أبو صهيب” قائد هيئة أركان كتائب القسام، الذي بدأ مسيرته مع باكورة العمل الجهادي، ثم واكب مختلف مراحل مقاومة شعبنا، ثم تدرج في العمل الجهادي وأشرف على العديد من العمليات البطولية”.

واستطرد: “تقلد الشهيد الكبير العديد من المواقع القيادية، والتي كان من أبرزها قيادته للواء غزة وركن الأسلحة القتالية، كما كان له دور مركزي في التخطيط والإعداد والإشراف على عبور السابع من أكتوبر، ثم قاد العمليات الدفاعية في قاطع شمال غزة، التي تكبد العدو الصهيوني خلالها خسائر فادحة، وصولا إلى قيادته لهيئة أركان القسام، خلفا للقائدين الكبيرين محمد الضيف ومحمد السنوار في مرحلة بالغة الحساسية، قادها بكل حكمة واقتدار إلى أن منّ الله عليه بشرف الشهادة مع عائلته، ملتحقا بأبنائه الشهداء المجاهدين”.

ومضى أبو عبيدة: “كما نستحضر الشهيد القائد الكبير محمد عودة (أبو عمر)، ذاك الرجل المعطاء الصامت، الذي ترك في كل ميدان بصمة، وآثر العمل في الظل، وكان مقرباً من شهيد الأمة الكبير أبو خالد الضيف، كما كان من النواة الأولى للتصنيع العسكري لكتائب القسام وقائد لواء الشمال وركن الأسلحة والخدمات القتالية قبل أن ينتقل إلى قيادة ركن الاستخبارات العسكرية ليكون له دور أساسي في التخطيط والإشراف على عبور السابع من أكتوبر”.

وأوضح: “كما أشرف شهيدنا خلال طوفان الأقصى على العمليات الدفاعية في لواء الشمال والتي تلقى العدو خلالها ضربات قوية، ثم اختتم شهيدنا مسيرته بقيادة هيئة الأركان خلفا للقائد الكبير عز الدين الحداد، قبل أن يختم له بشهادة عظيمة مع عائلته في يوم عرفة المبارك، ملتحقا بنجله البكر”.

وخاطب الناطق العسكري باسم كتائب القسام، العدو الصهيوني الجبان قائلاً: “إن استشهاد زيدٍ وجعفر وابن رواحة رضي الله عنهم، لم يكن إيذانا بفناء قادة المسلمين أو اندثار دعوتهم، ولكن على العكس من ذلك، لقد كان ميلاد سيف الله المسلول، فأبشروا ما يسوؤكم يا أعداء الله، ما صنعتم شيئاً، ولقد بقي منا قادة يجمعون لكم، نهلوا من معين القرآن والسنة، وتربوا على أيدي قادتهم الشهداء الكبار، فتشربوا علمهم وحكمتهم. إن مسيرنا إلى الله تعالى لن يتوقف، وإن راية رفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تسقط”.

كما خاطب أبو عبيدة الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قائلاً: “إن جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لأهلنا وشعبنا ومقاومينا الذي طال الأطفال والشيوخ والنساء، وكل ما يشهده قطاع غزة من جرائم وانتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، وتنصل العدو الإسرائيلي من التزاماته لتضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة، فأين أنتم وأين دوركم وأين ضماناتكم؟”.

وأضاف: “إننا حين نخاطب الوسطاء -بعيدا عن الولايات المتحدة الأمريكية- فإننا نخاطب أهلنا وأبناء أمتنا، ألا تساووا بين الضحية والجلاد، وقفوا مع إخوانكم في غزة، موقف شرف يسجله التاريخ، ولتتوحد كل الجهود لإلجام الاحتلال، عدونا وعدوكم وعدو أمتنا وكل حر في هذا العالم، وإلزامه على تنفيذ التزاماته”.

وخاطب أيضاً أبناء الشعب الفلسطيني ومجاهدي الأمة قائلاً: “إلى أبناء شعبنا المرابط في كل أماكن تواجده وإلى مجاهدي أمتنا في كل بلادنا العربية والإسلامية نقول: أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفعلي في المعركة بين الحق والباطل، فلم يعد مقبولا الصمت أو الوقوف على الحياد، وإن أملنا بالله عز وجل ثم بكم لا ينقطع”.

وجدد أبو عبيدة الدعوة لكل أبناء الأمة ومكوناتها وقواها إلى أن تحيّد الخلافات وأن تصحح بوصلتها باتجاه عدو الأمة الأول.

وأردف: “الأمة التي وقفت على صعيد واحد واعتلت جبل عرفات قبل أيام تلبية لنداء ربها وإحياء لشعيرة من شعائر الإسلام، حري بها أن تعتلي ذروة سنامه نصرة لأبنائها المظلومين؛ وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر، فعدوكم بان ضعفه أمام مقاتلي غزة الذين أذلوه بسلاحهم البسيط، وأمام المجاهد البطل أمجد النتشة الذي جندلهم بسيارته في الضفة المحتلة”.

واستطرد: “لكم أسوة في الأحرار الذين هاجموا جنود العدو الصهيوني على حدود فلسطين، وفي كل قوى المقاومة التي جرعت العدو الصهيوني الويلات، وفي لبنان العز الذي سطر أبناؤه الأبطال الملاحم، فتحية لكل من وقف مع فلسطين وساندها، ولا نامت أعين الجبناء”.

وخاطب الناطق العسكري باسم كتائب القسام أهالي قطاع غزة قائلاً: “يا شعب غزة المعطاء، يا نساء غزة الصابرات، يا شيوخها وشبابها وأطفالها، يا عوائل الشهداء ويا رمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم واستمعنا لهتافكم وشاهدنا زحوفكم في وداع القادة الشهداء، وحرام علينا أن نخون هذا الدم وهذا العزم وهذه التضحيات، فكونوا على ثقة بربكم ثم بأنفسكم وبمقاومتكم، فنحن سنواصل على ما مات عليه قادتنا وعلى ما ضحيتم من أجله، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبنائكم المجاهدين”.

وأكد أن “هذه التضحيات وقد عظمت ستثمر بإذن الله فتحا مبينا، فما من ليل حالك إلا ويعقبه فجر ونصر وتمكين”.

مقالات مشابهة

  • حزب الله يواصل استهداف تجمعات وآليات العدو الصهيوني في جنوب لبنان
  • العدو الصهيوني يعتقل 5 فلسطينيين ويقتحم منازل في الضفة
  • العدو الصهيوني يهدم منزلاً ومشغلاً تجارياً شمال القدس المحتلة
  • محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر