الاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدات شرق القدس
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدتي حزما والعيسوية، شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة حزما، وأوقفت عدة مركبات وفتشتها، ودققت في هويات الركاب.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العيسوية، واحتجزت عددا من المواطنين، وفتشت هواتفهم الخلوية، وأرسلت رسائل صوتية تهديدية عبر هواتف عدد من المواطنين إلى مجموعات البلدة عبر تطبيقات التواصل
وعلى صعيد آخر، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن "المقاومة بكل فصائلها التي التزمت بالاتفاق ولا تزال لن تسمح للعدو بفرض وقائع جديدة تحت النار.
ودعت حماس، في بيان اليوم الأربعاء، الوسطاء والضامنين لتحمل مسؤولياتهم والضغط الفوري على حكومة الاحتلال لوقف مجازرها والالتزام بالاتفاق.
وأكدت أن"التصعيد الغادر تجاه شعبنا بغزة يكشف نية إسرائيلية لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار وفرض معادلات جديدة بالقوة".
وأضافت حماس، أن الاحتلال يتحمل مسؤولية التصعيد الخطير بغزة وتبعاته ومحاولة إفشال خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة واتفاق وقف إطلاق النار.
وتابعت الحركة: "مواقف الإدارة الأمريكية المنحازة للاحتلال تعد تشجيعًا مباشرًا على استمرار العدوان.
فيما أدان نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، قرار وزير جيش الاحتلال الاستمرار في منع طواقم اللجنة الدولية ل الصليب الأحمر من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بذريعة "أمنية"، قائلًا إن ذلك القرار يشكل غطاءً إضافيًا لمنظومة السجون لمواصلة جرائمها، ومنها عمليات القتل البطيء بحق الأسرى والمعتقلين، والتستر عليها.
كما يأتي القرار في وقت تتصاعد فيه المطالبات بالسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر باستئناف زياراتها للأسرى في السجون الإسرائيلية، التي أوقفها الاحتلال منذ بدء الحرب، ومع تزايد الكشف عن الجرائم غير المسبوقة بحقهم، لا سيما بعد إتمام صفقة التبادل الأخيرة.
وأوضح نادي الأسير في بيان له، أن هذا القرار يصدر قبيل ساعات من انعقاد جلسة المحكمة العليا للاحتلال، للنظر في التماس قُدم بشأن استئناف زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للأسرى، وهو التماس جرى تأجيل النظر فيه عشرات المرات منذ بدء الحرب، في ظل إصرار الاحتلال على منع الزيارات بذريعة استمرار احتجاز الأسرى الإسرائيليين في غزة.
وأضاف النادي أن حجم التحريض والتواطؤ الذي مارسته المحكمة العليا للاحتلال، إلى جانب الجهاز القضائي الإسرائيلي برمته، جعلهما من أبرز أدوات المنظومة الاستعمارية في تنفيذ حرب الإبادة، بما في ذلك الإبادة المستمرة داخل السجون، والمتمثلة في جرائم التعذيب والتجويع، والحرمان من العلاج والرعاية الطبية، والاعتداءات الجنسية، واحتجاز الأسرى في ظروف حاطّة بالكرامة الإنسانية، فضلًا عن عمليات القتل والإعدام الميداني التي طالت عشرات الأسرى بعد الحرب، لتجعل من هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال القدس المحتلة
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة
نعى الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، مساء اليوم الثلاثاء، قائدي هيئة الأركان العامة للكتائب عز الدين الحداد ومحمد عودة إثر اغتيالهما من قبل إسرائيل في غضون أسبوعين بغارات استهدفت حي الرمال في مدينة غزة الشهر الماضي.
وقال أبو عبيدة في كلمة له، إن الاحتلال "لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير"، مشيرا إلى أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها ثقيلة وكاملة".
وأضاف أن الاحتلال "يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب، ولقد بقي منا قادة نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
وأكد أبو عبيدة، أن سياسة الاغتيالات وجرائم القتل اليومية بحق قادة المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني لم تكن يوماً إيذاناً بإنهاء المعركة أو اندثار الدعوة، بل إنها تولد جيلاً جديداً من القادة الأقوياء الذين تمرسوا في ميادين الرباط والإعداد وصقلتهم الحروب، مؤكدًا أن دماء الشهداء وتضحياتهم ستبقى أمانة يحرم خيانتها، وأن غياب القادة لم يفتّ يوماً في عضد المقاومة.
اقرأ أيضا/ حمـاس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغـزة كافة "بما فيها الأمن"
وفي رسالة وجهها إلى الوسطاء والضامنين، دعا أبو عبيدة، إلى الوقوف أمام لحظة الحقيقة وتحمل مسؤولياتهم تجاه جرائم الاحتلال وتنصله المستمر من التزاماته وانتهاكاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مطالبًا إياهم بعدم المساواة بين الضحية والجلاد، واتخاذ موقف شرف ينصف الشعب الفلسطيني المكلوم، مع ضرورة تضافر الجهود الدولية والعربية لإلجام العدو وإجباره على تنفيذ التزاماته بدلاً من مطالبة الشعب المظلوم بتقديم المزيد من التنازلات.
كما توجهت القسام بالنداء إلى جماهير الأمة العربية والإسلامية ومجاهديها في كل مكان، معتبرة إياهم أولياء الدم، ومؤكدة أن واجب الوقت الراهن يتطلب الانخراط الفعلي والجاد في معركة الحق ضد الباطل، حيث لم يعد الصمت أو الوقوف على الحياد مقبولاً في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، ودعت مكونات الأمة وقواها إلى تحييد الخلافات الجانبية وتصويب البوصلة نحو عدو الأمة الأول، مستنهضة همم الشعوب التي توحدت قبل أيام في صعيد واحد في مواسم الطاعة لتتوحد اليوم في نصرة المظلومين ومواجهة العدو الذي ظهر ضعفه وعجزه أمام الأسلحة البسيطة والعمليات الفدائية في غزة والضفة والحدود وفوق كل جبهات المقاومة.
وفي ختام كلمته، حيا أبو عبيدة الصمود الأسطوري لأبناء شعب غزة من نساء وشيوخ وشباب وعوائل الشهداء، واصفًا إياهم برموز العطاء والتضحية، وجدد العهد على مواصلة السير على ذات الدرب الذي قضى عليه القادة والشهداء، معربًا عن ثقته الكاملة بالنصر والتمكين.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني سفير فلسطين في موريتانيا يرد على حملة انتقادات طالت تصريحاته بشأن التبرعات رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026 الأكثر قراءة صورة: عبلين: مصابان بحالة خطيرة في جريمة إطلاق نار أكثر من 1.7 مليون حاج من 165 جنسية يؤدون المناسك قطر ومصر تبحثان جهود دعم الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران غوتيريش: العالم يشهد تآكلا خطيرا لاحترام القانون الدولي عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026