دبي تستشرف مستقبل التنقّل المشترك باستضافة أكبر قمة عالمية للمواصلات العامة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
دينا جوني (دبي)
أخبار ذات صلةتستعد دبي لاحتضان أضخم وأشمل دورة في تاريخ استضافة القمم العالمية للمواصلات العامة بالمنطقة، وذلك بتنظيم قمة الاتحاد العالمي للمواصلات العامة 2026 خلال الفترة من 21 إلى 23 أبريل المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة أكثر من 8,000 خبير ومشارك من أكثر من 100 دولة، إلى جانب 300 عارض دولي في معرض يمتد على مساحة 25 ألف متر مربع، ويتضمن 70 جلسة نقاشية و300 متحدث دولي.
وأكد معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن استضافة القمة تمثل تتويجاً لجهود دبي في تطوير منظومة نقل جماعي مستدامة وذكية تتمحور حول الإنسان، مشيراً إلى أن المواصلات العامة أصبحت العمود الفقري لتنقل السكان والزوار في الإمارة، إذ ارتفعت نسبة الرحلات عبر وسائل النقل الجماعي والتنقل المشترك من 6% عام 2006 إلى 21.6% عام 2024.
وأضاف أن هذه الاستضافة تأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته قمة عام 2011، لتواصل دبي تعزيز موقعها كمنصة عالمية لتبادل المعرفة وصياغة مستقبل النقل الحضري.
وأشاد الطاير بالشراكة الطويلة بين الهيئة والاتحاد العالمي للمواصلات العامة، التي انطلقت منذ تأسيس الهيئة عام 2005، وتوجت باستضافة مؤتمر ومعرض الاتحاد العالمي للمواصلات العامة عام 2011، مؤكداً أن قمة 2026 ستكون منصة استراتيجية للحوار وصياغة السياسات والابتكارات والشراكات المستقبلية.
وقال أحمد هاشم بهروزيان، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة ورئيس اللجنة التنظيمية للقمة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش الإطلاق: إن تنظيم القمة يأتي استمراراً لنهج هيئة الطرق والمواصلات في تطوير منظومة النقل الجماعي ومواكبة أحدث الابتكارات العالمية في هذا القطاع الحيوي. وأضاف أن دبي أصبحت نموذجاً عالمياً في الابتكار وصناعة التغيير.
وأوضح محمد مزغني، الأمين العام للاتحاد العالمي للمواصلات العامة، أن دبي ستكون أول مدينة خارج أوروبا تستضيف القمة بصيغتها الجديدة بعد مرور 15 عاماً على آخر استضافة عام 2011.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبي الإمارات مطر الطاير الاتحاد العالمي للمواصلات العامة هيئة الطرق والمواصلات العالمی للمواصلات العامة
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.