نائب روسي يحذر من إرسال قوات عسكرية فرنسية إلى أوكرانيا
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
الحرب بين روسيا وأوكرانيا.. قال أندريه كارتابولوف، رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي، أنه إذا قررت فرنسا إرسال قواتها العسكرية إلى أوكرانيا، فسيكون ذلك بمثابة رحلة ذهاب فقط للجنود الفرنسيين.
وكانت هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية في وقت سابق إن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية تستعد لإرسال قوة تصل إلى 2000 فرد إلى أوكرانيا من أجل دعم كييف.
وتابع كارتابولوف في تصريحه لوكالة الأنباء الروسية تاس:" حتى الآن، لا نعرف على وجه اليقين ما إذا كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد اتخذ هذا القرار، وفي أي مرحلة سيُنفذ هذا القرار، إن اتُخذ، الآن، أما بالنسبة للجنود الفرنسيين الذين سيُرسلون إلى أوكرانيا بموجب هذا القرار الأحمق، فلا أجد وصفًا آخر له، فهو قرارٌ بلا عودة".
وأشار النائب الروسي، إلى أن ماكرون لا يحظى بشعبية في بلاده، قائلا: "إنه غير ناجح تمامًا، حتى متحف اللوفر سُرق، ولذلك فهو بحاجة إلى شيء يُمكن اعتباره نجاحًا في أي مكان، بما في ذلك مسار السياسة الخارجية، ولهذا السبب قرر إرسال قواته إلى هناك، دون التفكير في العواقب".
وحذّر النائب من أن أي وحدة أجنبية تقاتل لصالح أوكرانيا ستكون هدفًا مشروعًا للجيش الروسي، وأكد قائلًا: "على عائلات هؤلاء الجنود والضباط أن يسألوا السيد ماكرون عن سبب قيامه بذلك، لأن جميع الأجانب، بغض النظر عن جنسياتهم أو عملهم، سيكونون هدفًا مشروعًا لقواتنا المسلحة، إذا ما تواجدوا في منطقة العمليات القتالية حاملين أسلحة، سيتم القضاء عليهم جميعًا".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا فرنسا الرئيس الفرنسي ماكرون إلى أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
ناشطة فرنسية: تعرضنا لتحرش جنسي على يد جنود إسرائيليين بعد اعتراض أسطول الصمود
الثورة نت/
قالت الناشطة الفرنسية ،مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وروت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين ،حسبما نقله موقع فلسطين أونلاين ،اليوم الثلاثاء .
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية، مشيرة إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل.
وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”، مضيفة : “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، مضيفة: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب، مؤكدة أنها تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
وفي 18 مايو الماضي هاجمت قوات العدو قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.