نواب البرلمان عن السياحة الصحية:  أحد مفاتيح الجمهورية الجديدة وتعكس ريادة مصر في تقديم خدمات علاجية آمنة ركيزة استراتيجية لدعم الاقتصاد الوطني نقلة نوعية نحو التحول الرقمي في هذا القطاع الحيوي

أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بجهود الدولة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنهوض بملف السياحة الصحية، مؤكدين أن ما تحقق من خطوات عملية بقيادة الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، يعكس رؤية الدولة لتعظيم الاستفادة من المقومات الطبية والطبيعية لمصر وتحويلها إلى قوة اقتصادية واستثمارية حقيقية.

أشادت النائبة الدكتورة إيناس عبد الحليم، عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، بجهود الدولة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنهوض بملف السياحة الصحية، مؤكدة أن الاجتماع الثاني للمجلس الوطني للسياحة الصحية برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، يعكس الإرادة السياسية القوية لجعل مصر مركزًا إقليميًا ودوليًا في مجال العلاج والاستشفاء الصحي.

 أحد مفاتيح الجمهورية الجديدة

وقالت "عبد الحليم" في تصريح خاص، لـ صدي البلد إن السياحة الصحية تمثل أحد مفاتيح الجمهورية الجديدة، كونها تجمع بين الطب الحديث والموارد الطبيعية المتميزة التي تمتلكها مصر، مثل العيون الكبريتية والرمال العلاجية والمناخ المتفرد، مشددة على أن هذا الملف يعد من القطاعات الواعدة القادرة على جذب الاستثمارات الأجنبية وزيادة حصيلة النقد الأجنبي.

وأضافت عضو لجنة الشئون الصحية أن إطلاق المنصة الوطنية للسياحة الصحية يمثل خطوة متقدمة نحو التحول الرقمي في الخدمات العلاجية، وضمان الشفافية في التعامل مع المرضى الأجانب، وتيسير حصولهم على الخدمات وفق معايير جودة دولية، وهو ما يعزز ثقة العالم في المنظومة الصحية المصرية.

وأكدت "عبد الحليم" أن الدولة تتحرك بخطة واضحة لتكامل الجهود بين الوزارات المختلفة، خاصة الصحة، السياحة، والتنمية المحلية، إلى جانب القطاع الخاص، لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسياحة الصحية 2030، بما يضمن تطوير البنية التحتية، وتنمية الكوادر البشرية، وتحقيق استدامة اقتصادية ومجتمعية من هذا القطاع الحيوي.

واختتمت النائبة تصريحها قائلة:"مصر تمتلك مقومات فريدة تؤهلها لتكون من بين أفضل 10 وجهات عالمية للسياحة العلاجية والاستشفائية، وعلينا جميعًا دعم هذه الرؤية الوطنية التي تجمع بين الاستثمار في الإنسان، وتعزيز صورة مصر كوجهة علاجية آمنة وموثوقة على مستوى العالم."

وفي السياق ذاته،أكدت النائبة سمر سالم، عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، أن توجه الدولة نحو تطوير قطاع السياحة الصحية يعكس رؤية القيادة السياسية في تعظيم الاستفادة من المقومات الطبية والطبيعية التي تتمتع بها مصر، وتحويلها إلى مصدر دعم حقيقي للاقتصاد الوطني.

وقالت "سالم" في تصريح خاص، لـ" صدي البلد إن ترؤس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، الاجتماع الثاني للمجلس الوطني للسياحة الصحية، يأتي استكمالًا للجهود الحكومية الهادفة إلى تنفيذ استراتيجية الدولة للنهوض بالسياحة العلاجية والاستشفائية، وتعزيز ثقة الزائرين في الخدمات الصحية المقدمة داخل مصر.

 نقلة نوعية نحو التحول الرقمي في هذا القطاع الحيوي

وأضافت عضو لجنة الشئون الصحية أن المنصة الوطنية للسياحة الصحية تمثل نقلة نوعية نحو التحول الرقمي في هذا القطاع الحيوي، من خلال إنشاء منظومة إلكترونية موحدة تضمن الشفافية، وتيسّر الحصول على الخدمات العلاجية والاستشفائية بسهولة، مما يعزز من قدرة مصر على المنافسة في السوق العالمية.

وشددت "سمر سالم" على أن السياحة الصحية ليست مجرد ملف طبي، بل هي قطاع متكامل يجمع بين الصحة والسياحة والاستثمار، مؤكدة أن تكامل الجهود بين الوزارات المعنية، خاصة الصحة، السياحة، والتنمية المحلية، يمثل حجر الزاوية في نجاح هذه الاستراتيجية الوطنية.

واختتمت النائبة تصريحها قائلة:"مصر تمتلك كل المقومات لتكون مركزًا إقليميًا للسياحة العلاجية في الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل كوادرها الطبية المتميزة، وبنيتها التحتية المتطورة، ومواردها الطبيعية الفريدة، وآن الأوان لأن نترجم هذه الإمكانيات إلى قوة اقتصادية ناعمة ترفع اسم مصر عالميًا."

كما، أشادت النائبة مرفت عبد العظيم، عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، بجهود الدولة المصرية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنهوض بقطاع السياحة الصحية، مؤكدة أن ما تشهده المنظومة من تطوير شامل تحت قيادة الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، يعكس رؤية الدولة في تحويل المقومات الطبية والطبيعية لمصر إلى قوة اقتصادية مستدامة.

أحد أذرع التنمية الشاملة في الجمهورية الجديدة

وقالت "عبد العظيم" في تصريح خاص، لـ صدي البلد إن السياحة الصحية تمثل أحد أذرع التنمية الشاملة في الجمهورية الجديدة، لكونها تجمع بين تقديم الخدمات الطبية عالية الجودة واستثمار الثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها مصر، مثل المناخ المعتدل، والعيون الكبريتية، والرمال العلاجية، مشيرة إلى أن هذا القطاع قادر على جذب استثمارات كبرى وتوفير فرص عمل جديدة للشباب.

وأضافت عضو لجنة الشئون الصحية أن إطلاق المنصة الوطنية للسياحة الصحية خطوة محورية نحو التحول الرقمي في الخدمات العلاجية، إذ تسهم في توحيد الإجراءات، وضمان الشفافية، وتيسير التواصل مع المرضى والزائرين الأجانب، بما يعزز من ثقة المجتمع الدولي في قدرات الدولة المصرية الصحية والإدارية.

وأكدت "عبد العظيم" أن دعم القيادة السياسية لهذا الملف يعكس إيمان الدولة بأهمية الاستثمار في صحة الإنسان كركيزة رئيسية للتنمية، مشددة على ضرورة استمرار التنسيق بين الوزارات المعنية لضمان تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسياحة الصحية 2030 وفق الجداول الزمنية المحددة.

صحة النواب: السياحة الصحية أحد مفاتيح الجمهورية الجديدة وتعكس ريادة مصر في تقديم خدمات علاجية آمنةمدير الترميم بالمتحف المصري الكبير: المشروع يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية

واختتمت النائبة تصريحها قائلة:"السياحة الصحية ليست فقط وسيلة للعلاج، بل هي رسالة إنسانية وحضارية تؤكد أن مصر قادرة على تقديم الشفاء برؤية عالمية ومعايير دولية، بما يعزز مكانتها كوجهة علاجية واستشفائية رائدة في المنطقة والعالم."

طباعة شارك نواب البرلمان السياحة الصحية جاذب اقتصادي رؤية مصر 2030

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نواب البرلمان السياحة الصحية جاذب اقتصادي رؤية مصر 2030 نائب رئیس مجلس الوزراء ووزیر الصحة تنفیذ الاستراتیجیة الوطنیة عضو لجنة الشئون الصحیة نحو التحول الرقمی فی الدکتور خالد عبد السیاحة الصحیة مجلس النواب هذا القطاع

إقرأ أيضاً:

اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030

كتب- خليفة الرواحي

أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات مجلس إدارة نادي عُمان القائمة النهائية للمترشحين لعضوية مجلس الإدارة للدورة الانتخابية (2026-2030)، وذلك بعد إغلاق باب الترشح واستكمال الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة بالانتخابات، تمهيدا لانعقاد الجمعية العمومية العادية للنادي المقرر لها يوم الأربعاء 17 يونيو 2026 بمقر النادي بالخوير، لانتخاب مجلس إدارة جديد يقود النادي خلال السنوات الأربع المقبلة. وتأتي الانتخابات وسط تطلعات جماهير وأعضاء النادي لمواصلة مسيرة التطوير وتعزيز مكانة النادي على مختلف الأصعدة الرياضية والإدارية.

وضمّت القائمة النهائية للمترشحين أربعة أسماء تزكيةً للمناصب الرئيسية، حيث ترشح لمنصب رئيس مجلس الإدارة صاحب السمو السيد نواف بن برغش آل سعيد، فيما ترشح لمنصب نائب الرئيس جهاد بن عبدالله الشيخ، ولمنصب أمين السر يونس بن سعيد آل عزان، بينما ترشح لمنصب أمين الصندوق فريد بن رمضان البلوشي.

أما على مستوى العضوية، فقد شهدت القائمة تنافس 6 مترشحين على المقاعد المخصصة للأعضاء، وهم: يوسف بن مرهون الرحبي، ونادر بن عبدالرحمن الرئيسي وليث بن خليفة الحبسي، ونبيل بن حامد المعولي، وناجي بن سعيد آل عزان، وعاطف بن سالم الرئيسي.

ومن المنتظر أن تشهد الجمعية العمومية مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها انتخاب مجلس الإدارة الجديد للدورة الانتخابية (2026-2030)، لمواصلة العمل على تطوير البنية الإدارية والفنية للنادي، وتعزيز حضوره في مختلف الألعاب الرياضية، إلى جانب توسيع الشراكات المجتمعية والاستثمارية بما يواكب طموحات النادي وجماهيره.

وكان مجلس إدارة النادي قد دعا جميع الأعضاء العاملين إلى المبادرة بتجديد عضوياتهم قبل الموعد المحدد، لضمان حقهم في حضور الجمعية العمومية والمشاركة في العملية الانتخابية، وفقا للنظام الأساسي للأندية الرياضية، كما أوضح النادي أن الاجتماع سيعقد بحضور الأغلبية المطلقة للأعضاء الذين يحق لهم التصويت، وفي حال عدم اكتمال النصاب سيتم عقد الاجتماع الثاني في اليوم ذاته وفق الإجراءات المنظمة لذلك.

وتحظى الانتخابات الحالية بأهمية خاصة باعتبارها ترسم ملامح المرحلة المقبلة لنادي عُمان، أحد أعرق الأندية الرياضية في سلطنة عُمان، حيث تتجه الأنظار إلى المجلس الجديد ودوره في تعزيز مسيرة النادي وتطوير برامجه الرياضية والاستثمارية، بما يحقق تطلعات أعضاء الجمعية العمومية ومنسوبي النادي خلال الدورة الانتخابية القادمة.

وتشير القائمة النهائية للمترشحين إلى استمرار عدد من أعضاء المجلس الحالي في تحمل المسؤولية خلال الدورة المقبلة، حيث تضم القائمة أسماء تشغل المناصب الرئيسية في المجلس المنتهية ولايته، الأمر الذي يعكس رغبة في استكمال المشاريع والخطط التي بدأ تنفيذها خلال السنوات الماضية، إلى جانب الاستفادة من خبرات الأعضاء المرشحين للعضوية في دعم مسيرة النادي خلال المرحلة المقبلة، وكان مجلس الإدارة المنتهية ولايته برئاسة منير بن صالح الرواحي وجهاد بن عبد الله الشيخ نائبا للرئيس ويونس بن سعيد آل عزان أمينا للسر وعلي بن خلف الحمداني أمينا للصندوق فيما كان في العضوية يوسف بن مرهون الرحبي وناجي بن سعيد آل عزان وليث بن خليفة الحبسي والدكتور أحمد بن عبدالله آل عيسي وأبوبكر بن أحمد الجهوري.

مقالات مشابهة

  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • الكتائب يدعم مفاوضات واشنطن ويطالب بإنهاء حالة الحرب في لبنان
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
  • اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
  • القصبي: العلمين الجديدة عنوانا للجمهورية الجديدة ونموذجًا للتنمية الشاملة