الدكتور محمد عوض يبدأ مهام عمله رئيسا لجهاز تنمية التجارة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلن جهاز تنمية التجارة الداخلية التابع لوزارة التموين والتجارة الداخلية ،بدأ رسميًا الدكتور محمد عوض رئيس الجهاز ونائباه كريم الشافعي و أحمد فتحي في مباشرة مهام عملهم.
وأكد الجهاز أن اختيار الدكتور محمد عوض لرئاسة الجهاز جاء استنادًا إلى خبراته الواسعة ومسيرته المهنية الثرية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتطوير وإدارة المشروعات، سواء على مستوى صياغة السياسات والمبادرات الاقتصادية، أو من خلال إشرافه على تنفيذ مشروعات تنموية كبرى وقيادته لفرق العمل في قطاعات متعددة.
ويتمتع الدكتور محمد عوض بخبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في مجالات الاقتصاد والتجارة والتنمية، حيث عمل في وزارة التجارة الخارجية كباحث وخبير اقتصادي، ثم في بنك القاهرة، كما شارك كاستشاري مع عدد من الجهات الدولية مثل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وأسهم في إعداد استراتيجيات اقتصادية ودراسات جدوى لقطاعات النقل والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.
كما شغل الدكتور عوض منصب مدير التخطيط والبحوث الاقتصادية بشركة الملاحة الوطنية – إحدى كبرى شركات الملاحة البحرية في مصر والشرق الأوسط – إلى جانب إشرافه على أنشطة الرقابة والمتابعة. وقد حصل على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة عين شمس عام 2011، والماجستير في الإدارة المالية من الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية عام 2007، وله إسهامات أكاديمية بارزة كمحاضر بجامعة المستقبل منذ عام 2015.
ونال الدكتور محمد عوض العديد من التكريمات وشهادات التقدير من جهات أكاديمية وحكومية تقديرًا لإسهاماته العلمية والبحثية، إلى جانب مشاركاته الفاعلة في اللجان الاقتصادية المتخصصة، وإسهاماته في تطوير السياسات الاقتصادية ودعم منظومة اتخاذ القرار من خلال دراسات وتحليلات ساهمت في صياغة توجهات تنموية مستدامة.
وأشار الجهاز إلى أن تشكيل مجلس الإدارة الجديد يضم نخبة متميزة من الكفاءات والخبرات الكبيرة، حيث يضم ممثلين عن مجلس الدولة ووزارات الداخلية والنقل والصناعة والإسكان والتنمية المحلية والاتصالات والاستثمار، إضافة إلى ثلاثة ممثلين عن الاتحاد العام للغرف التجارية وأربعة أعضاء من ذوي الخبرة، بما يعزز من قدرات الجهاز على تنفيذ استراتيجيته الطموحة لتطوير وتنمية قطاع التجارة الداخلية في مصر.
واختتم الجهاز بيانه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزًا لجهود تطوير البنية التحتية التجارية والخدمات اللوجستية، وتنفيذ مشروعات نوعية تسهم في تحسين كفاءة الأسواق ودعم بيئة الاستثمار التجاري، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية للتنمية الاقتصادية المستدامة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شركة الملاحة الوطنية جامعة عين شمس وزارة التموين والتجارة الداخلية جهاز تنمية التجارة الداخلية الخدمات اللوجستية التخطيط الاستراتيجي اللجان الاقتصادية وزارة التموين والتجارة جهاز تنمية التجارة الدکتور محمد عوض
إقرأ أيضاً:
سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.
وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.
في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.
وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.
أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.
وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.
على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.
وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.
ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.
وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.
هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.
وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.