حقيقة ادعاء سيدة بمنعها من الخروج من منزلها بسبب خلافات الميراث
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية حقيقة منشورات مدعومة بمقاطع فيديو تم تداولهم بمواقع التواصل الاجتماعي تتضمن ادعاء القائمة على النشر بتقاعس الأجهزة الأمنية بالجيزة عن اتخاذ الإجراءات القانونية نحو شخصين لقيامهما بمنعها وأسرتها من الخروج من المنزل محل سكنها الكائن بدائرة مركز شرطة منشأة القناطر .
. سقوط المتهمين بالتعدى على سيدة بالضرب فى الجيزة
بالفحص تبين أنه بتاريخ 24 سبتمبر الماضى تبلغ لمركز شرطة منشأة القناطر من الشاكية بتضررها من (شقيقيها - مقيمان بدائرة المركز) لقيامهما بالتعدى عليها بالسب ومنعها وأسرتها من الخروج من المنزل محل سكنها بسبب خلافات حول الميراث .
وأمكن ضبط المشكو فى حقهما فى حينه ، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهما .. وتولت النيابة العامة التحقيق ، وبمواجهة الشاكية أقرت بادعائها الكاذب ، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الداخلية وزارة الداخلية الجيزة من الخروج من
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.