البرلمان العربي يدين جرائم قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلن رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، أن البرلمان العربي يدين بشدة ما ترتكبه قوات الدعم السريع من انتهاكات في مدينة الفاشر بحق المدنيين، مؤكدا دعمه الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وأي جهود عربية لوقف أعمال القتال الدائرة هناك.
كما جدد اليماحي - خلال كلمته بافتتاح الجلسة العامة الأولى من دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، دعم البرلمان للتحركات المصرية وحققها في الدفاع عن أمنها المائي.
كما أعلن عن مشاركة البرلمان العربي في أعمال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة المقرر عقده خلال شهر نوفمبر المقبل بالقاهرة من أجل إعادة الكرامة لأهلنا في القطاع بعد المعاناة التي تسبب فيها الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان العربي الفاشر السودان قوات الدعم السريع البرلمان العربی
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.