صندوق الاستثمارات العامة و«بلاك روك» يطلقان صناديق استثمارية مشتركة في فئات أصول متعددة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلن صندوق الاستثمارات العامة وشركة «بلاك روك» عن إطلاق صناديق استثمارية مشتركة جديدة ضمن فئات أصول متنوعة، وذلك على هامش فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض.
وأوضح الجانبان أن هذه الصناديق ستُتاح للمستثمرين المحليين والدوليين من خلال منصة «بلاك روك الرياض لإدارة الاستثمارات»، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز بيئة الاستثمار وتنويع الفرص في السوق السعودية.
ويأتي هذا التعاون في إطار جهود صندوق الاستثمارات العامة لتوسيع الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات العالمية، ودعم نمو القطاع المالي، وجذب المزيد من الاستثمارات النوعية إلى المملكة.
على هامش #مبادرة_مستقبل_الاستثمار، أعلن #صندوق_الاستثمارات_العامة وشركة "بلاك روك"عن إطلاق صناديق استثمارية مشتركة جديدة ضمن فئات أصول متنوعة، يتيحها للمستثمرين المحليين والدوليين، وذلك من خلال منصة "بلاك روك الرياض لإدارة الاستثمارات". pic.twitter.com/07Uyfg3H0Z
— صندوق الاستثمارات العامة (@PIFSaudi) October 29, 2025 أخبار السعوديةصندوق الاستثمارات العامةأخر أخبار السعوديةبلاك روكقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية صندوق الاستثمارات العامة أخر أخبار السعودية بلاك روك صندوق الاستثمارات العامة بلاک روک
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.