طريقة تفعيل فيزا البريد.. بخطوات سهلة من الموبايل أو ماكينات الصراف
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
يتساءل عدد كبير من المواطنين، عن طريقة تفعيل فيزا البريد، خاصة أصحاب المعاشات والمستفيدين من خدمات البريد المصري، سواء كانت بطاقة خصم مباشر أو بطاقة معاشي، وذلك بعد استلامها لأول مرة من مكاتب البريد المنتشرة في جميع المحافظات.
. التأمينات تعلن موعد صرف معاشات نوفمبر 2025طريقة تفعيل فيزا البريد
يمكن تفعيل فيزا البريد المصري بخطوة واحدة فقط، لتصبح جاهزة للاستخدام في عمليات الشراء أو السحب من ماكينات الصراف الآلي، وذلك في إطار التسهيل على العملاء وتوفير الوقت والجهد، وإليكم الخطوات:
ـ إرسال رسالة نصية قصيرة تحتوي على آخر 6 أرقام من رقم الفيزا (بالإنجليزية) إلى الرقم 6789 من الهاتف المسجل باسم صاحب البطاقة.
ـ الاتصال بالخط الساخن للبريد المصري على رقم 16789، واتباع التعليمات الصوتية لتفعيل البطاقة.
ـ من خلال ماكينات ATM البريد المصري، حيث يتم إدخال البطاقة لأول مرة، فيرسل كود تفعيل إلى رقم الهاتف المسجل، ثم يدخل الكود في الماكينة لإتمام التفعيل.
وأكدت الهيئة القومية للبريد أن جميع هذه الطرق تعمل فقط من خلال رقم الهاتف المسجل باسم صاحب البطاقة في قاعدة بيانات البريد.
يمكن تفعيل فيزا البريد من خلال موقع البريد المصري الرسمي أو التطبيق الإلكتروني الخاص بالبريد، حيث يتيح للعملاء تسجيل بيانات البطاقة وربطها بحساب المستخدم، إلا أن ذلك يتطلب التفعيل عبر الإنترنت إدخال رقم البطاقة القومي، ورقم الفيزا، وتاريخ انتهائها، بالإضافة إلى رقم الهاتف المسجل، ثم تأكيد العملية بعد استلام كود التفعيل عبر رسالة نصية.
وأكدت الهيئة القومية للبريد، أن هذه الخدمة متاحة فقط عبر المنصات الرسمية للبريد المصري، محذرة من إدخال البيانات على أي روابط أو صفحات مجهولة المصدر.
من أكثر الطرق سهولة وسرعة لتفعيل البطاقة هي طريقة الرسائل النصية، حيث يمكن للعميل إرسال رسالة من الهاتف الخاص به إلى الرقم 6789 تحتوي على آخر 6 أرقام من رقم الفيزا باللغة الإنجليزية.
وبمجرد إرسال الرسالة، يتلقى العميل كود التفعيل في رسالة أخرى، يتم استخدامه على ماكينة الصراف الآلي الخاصة بالبريد لإتمام عملية التفعيل خلال دقائق معدودة.
خصصت الهيئة القومية للبريد الرقم 16789 كخط ساخن رسمي لتفعيل جميع بطاقات البريد، سواء كانت بطاقات خصم مباشر أو بطاقات معاشات، ويمكن من خلال هذا الرقم تنفيذ عمليات التفعيل، أو الاستعلام عن حالة البطاقة، أو حل أي مشكلات متعلقة بعدم استقبال كود التفعيل أو تحديث البيانات الشخصية.
وحذرت الهيئة القومية للبريد المواطنين من التعامل مع أي رسائل نصية أو مكالمات مجهولة المصدر تطلب بيانات الحسابات أو أرقام البطاقات، مؤكدة أن البريد المصري لا يطلب مطلقًا من العملاء أي معلومات شخصية أو مالية عبر الهاتف أو الرسائل.
أوضحت الهيئة أن بعض الرسائل الاحتيالية ترد من أرقام محلية ودولية تزعم أنها تابعة للبريد، وتطلب من المواطنين إدخال بياناتهم البنكية أو دفع رسوم وهمية، مؤكدة أنه يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد القائمين على هذه المحاولات.
وشدد البريد على ضرورة عدم مشاركة الرقم السري أو رقم البطاقة أو تاريخ انتهائها مع أي جهة غير رسمية، وعدم الضغط على أي روابط مجهولة، وفي حال وجود أي استفسارات أو شكاوى، يمكن التواصل مباشرة عبر الخط الساخن 16789.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيزا البريد ماكينات الصراف أصحاب المعاشات البريد المصري الهیئة القومیة للبرید البرید المصری من خلال
إقرأ أيضاً:
تحذيرات جديدة: عملاء روس يستهدفون البريد الإلكتروني لعلماء نوويين ومتعاقدين بأمريكا
(CNN)-- أمضت مجموعة من القراصنة الروس العام الماضي في استهداف علماء نوويين ومتعاقدين في مجال الدفاع وموظفين حكوميين ضمن حملة للتجسس الإلكتروني، وذلك وفقاً لما ذكره باحثون من القطاع الخاص وتحذيرات أصدرتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية، الخميس.
وأشارت طبيعة الأهداف إلى وجود اهتمام بتقنية الاندماج النووي وبمعلومات استخباراتية قد تدعم جهود الكرملين في حربه ضد أوكرانيا.
وذكرت شركة "بروف بوينت" الأمريكية المتخصصة في أمن البريد الإلكتروني -والتي حققت في بعض جوانب هذا النشاط- أن القراصنة استهدفوا خوادم البريد الإلكتروني المستخدمة من قبل "المنشآت النووية والقاعدة الصناعية الدفاعية" في الولايات المتحدة، وصرح غريغ ليسنيويتش، الباحث في الشركة، لشبكة CNN أن القراصنة كانوا "يستهدفون كيانات ومستخدمين لديهم اهتمام بمجال الاندماج النووي"، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك كان على الأرجح "الاطلاع على التطورات التي حققها نظراؤهم [الروس] في هذا المجال".
وحذّر بيان صادر عن أجهزة الاستخبارات والأمن في الولايات المتحدة وأكثر من 12 من حلفائها من حملة تجسس روسية "مستمرة"، كانت قد اختبرت تقنيات اختراق في أوكرانيا قبل استخدامها ضد دول حلف الناتو. وفي حال الإبلاغ عن ضحايا جدد، قد يساعد هذا التحذير الولايات المتحدة وحلفاءها في تقييم حجم الأضرار وتحديد طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي تمكن العملاء الروس من جمعها.
واستخدم القراصنة ثغرة برمجية نادرة لا تتطلب من الضحية -التي تمتلك نظام بريد إلكتروني قابلاً للاختراق- سوى فتح الرسالة الإلكترونية، دون الحاجة للنقر على أي روابط. وأفاد التحذير الفيدرالي بأن هذه الثغرة قادرة على سرقة مراسلات البريد الإلكتروني الخاصة بالضحية عن فترة تمتد لثلاثة أشهر، بالإضافة إلى قائمة جهات الاتصال (دليل العناوين) الخاصة بالمؤسسة بأكملها.
ولم ترد وزارة الطاقة -التي تشرف على العديد من المختبرات البحثية المعنية بالطاقة النووية- على طلب للتعليق بشأن النتائج التي توصلت إليها شركة "بروف بوينت" كما أفاد كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالة الأمن القومي (NSA) بأن المسؤولين لم يكونوا متاحين على الفور لإجراء مقابلات حول التحذير الفيدرالي الصادر بهذا الشأن.
ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن العاصمة على طلب للتعليق.
وذكرت الولايات المتحدة وحلفاؤها أن هذه الأنشطة السيبرانية استهدفت هيئات حكومية فيدرالية ومحلية، وأجهزة إنفاذ القانون، بالإضافة إلى قطاعات الدفاع والتعليم والطاقة، وذلك دون الكشف عن تفاصيل محددة.
وقالت شيرود ديغريبو، نائب الرئيس لشؤون استخبارات التهديدات في قسم "Unit 42" التابع لشركة الأمن السيبراني "بالو ألتو نتوركس" والتي تتولى أيضاً تتبع هذه الأنشطة: "من المرجح أن الجهة الفاعلة كانت تهدف إلى الحصول على رؤى استراتيجية تتعلق بالمعلومات العسكرية الغربية، والخدمات اللوجستية، وقرارات السياسة".
وأشار التحذير الحكومي إلى وجود "اتجاه متزايد لدى مجموعات التهديد السيبراني الروسية لاستهداف المستخدمين الأوكرانيين أولاً - سواء باعتبارهم هدفاً ذا أولوية أو كميدان لاختبار تقنيات سيبرانية خبيثة قبل نشرها على نطاق عالمي أوسع". وأضاف التحذير أنه "بناءً على نجاح هذه الحملة والحملات السابقة، فمن المرجح جداً أن تواصل المجموعة (الروسية) استهداف" أنظمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها المؤسسات الغربية.
وتشير الطبيعة التفصيلية للتحذير -الذي يتضمن معلومات لم تكشف عنها شركات الأمن السيبراني- إلى قيام أجهزة الاستخبارات الأمريكية وحلفائها بجمع معلومات استخباراتية واسعة النطاق حول مجموعة التجسس الروسية.
وفي تصريح لشبكة CNN هذا الشهر، قال مساعد مدير قسم الجرائم السيبرانية في مكتب التحقيقات الفيدرالي، بريت ليذرمان: "بعد فترة هدوء أولية أعقبت الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، شهدنا -ربما على مدار العام الماضي أو نحو ذلك- تصاعداً في عمليات الاستهداف السيبراني الروسي للولايات المتحدة".