بعد تجربة ناجحة مع مولودية الجزائر.. بن يحيى مدربا للإتحاد الليبي
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلن نادي الاتحاد الليبي اليوم الخميس عن تعاقده رسميا مع المدرب التونسي خالد بن يحيى لتولي الإشراف الفني على الفريق الأول لكرة القدم.
ويعد بن يحيى واحدا من الأسماء المعروفة في الساحة التدريبية العربية بفضل خبرته الطويلة التي تمتد لسنوات عديدة، وقد سبق له الإشراف على نادي مولودية الجزائر حيث حقق معه نتائج إيجابية وترك بصمة مميزة في البطولة الجزائرية
وخلال تجربته مع مولودية الجزائر قاد الفريق إلى تحقيق ألقاب محلية مهمة أبرزها البطولة الوطنية وكأس السوبر، كما ساهم في بناء تشكيلة قوية أعادت النادي إلى الواجهة على المستويين المحلي والقاري
ويأمل أنصار الاتحاد أن يكرر المدرب بن يحيى نفس النجاح الذي حققه مع مولودية الجزائر، خاصة وأنه يمتلك تجربة ثرية اكتسبها من إشرافه على أندية كبيرة في تونس والجزائر، إلى جانب إشرافه على فرق أخرى مثل الترجي الرياضي التونسي والصفاقسي والملعب التونسي
.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: مولودیة الجزائر بن یحیى
إقرأ أيضاً:
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
سويسرا – حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل المثار حول وجود أي شبهات تلاعب في نتائج مباريات كأس العالم 2026، مؤكدا سلامة ونزاهة جميع المواجهات الـ104.
وأعلن “الفيفا” في بيان رسمي، اختتام أعمال “فريق العمل المعني بالنزاهة” بنجاح، بعد مراقبة دقيقة ومباشرة لجميع مباريات البطولة الـ104 في الوقت الفعلي، مشددا على عدم رصد أي أنشطة مراهنات مشبوهة أو مؤشرات على التلاعب بالنتائج.
ويأتي هذا الإعلان الرسمي ليدحض تماما كافة الشائعات ونظريات المؤامرة التي رافقت مواجهة الجزائر والنمسا، مؤكدا نزاهة اللقاء وبطلان الادعاءات التي زعمت وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين تسبب في خروج منتخب إيران.
وكان التعادل المثير بنتيجة 3-3 بين منتخبي الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات قد فجر موجة واسعة من الادعاءات ونظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث زعم مشجعون إيرانيون وجود “اتفاق مسبق” بين الفريقين لتأهلهما معا إلى دور خروج المغلوب وإقصاء إيران، ليطلق البعض على اللقاء اسم “فضيحة كانساس سيتي” في إشارة إلى “فضيحة خيخون” الشهيرة عام 1982.
وتداولت بعض الحسابات مقاطع فيديو مضللة ووثائق مزيفة نسبت لـ”الفيفا” تزعم فتح تحقيق رسمي، وهو ما نفاه مدرب النمسا، رالف رانغنيك، قائلا: “عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض وجود اتفاق، خاصة بالنظر إلى الشراسة والتوتر اللذين شهدتهما آخر 90 ثانية من اللقاء”.
وأوضح كبير مدراء قسم النزاهة في الفيفا، ليام ريتش، أن فريق العمل وفر إطارا أمنيا وتنسيقيا صلبا لمتابعة أسواق المراهنات والأنشطة داخل الملاعب عبر نظام مركزي لجمع البيانات وتحليلها.
وشارك في فريق العمل الخاص بالنزاهة ممثلون عن الاتحادات القارية الستة والبلدان المستضيفة لمونديال 2026، إلى جانب هيئات أمنية وقانونية دولية شملت مكتب التحقيقات الفيدرالي والإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومجلس أوروبا ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في ختام بيانه استمرار هذا التعاون مع الجهات الأمنية والرقابية لحماية المسابقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الشباب المرتقبة وكأس العالم للسيدات 2027.
المصدر: وكالات